أنت هنا

حدت من الجريمة بنسبة 90%..

«الأمن والسلامة».. نظام تقني يرصد الجامعة ومحيطها بالكاميرات

 

الدوسري: نظام للإنذار المبكر «DMS» لتوجيه رسائل إرشادية للسائقين

متابعة: وليد الحميدان

لم تكن إدارة الأمن والسلامة بمنأى عن التطورات المتلاحقة التي باتت تطال الجامعة في مختلف كلياتها ومرافقها وأروقتها المتعددة، وبخاصة في المجال التقني، الأمر الذي حمل الإدارة إلى ترسيخ قدمها في منظومة التقنية الحديثة، بغية تحسين مستوى الأداء، فعمدت إلى زراعة مواقع المدينة الجامعية كافة بكاميرات لمراقبة الوضع الأمني وتنظيم الحركة المرورية، بالطريق الدائري وغيره من الطرقات والممرات المؤدية لمواقف الكليات السطحية والمتعددة الأدوار، الأمر الذي  يتطلب  تطوير وتحديث أجهزة غرفة المراقبة والعمليات وزيادة طاقاتها الاستيعابية.

ومنذ العام 1404هـ وحتى 1431هـ، كانت تحتوي غرفة المراقبة على 381 كاميرا و21 شاشة عرض، مما حمل إدارة السلامة والأمن الجامعي إلى تغيير بعض الكاميرات والشاشات في ظل التوسع العمراني للجامعة وتزايد عدد الكليات بالإضافة إلى انتهاء العمر الافتراضي للكاميرات، وقد تم تحديث غرفة التحكم والمراقبة لمواكبة التطورات باستخدام التقنية الحديثة.

غرفة المراقبة بإدارة السلامة والأمن الجامعي شهدت تطورات كبيرة، فأصبحت تضم نظاماً أمنياً متيناً على جميع الكليات من خلال متابعة ما يجري فيها على مدار الـ24 ساعة، إذ تستطيع الكاميرات تغطية ورصد الأحداث على مدار 9 كيلو مترات مربعة، حيث تشمل المنطقة الأكاديمية ومواقفها وسكن الطلاب وإسكان أعضاء هيئة التدريس والموظفين والملاعب الرياضية والمطابع والمستودعات ومنطقة الخدمات المساندة، بالإضافة إلى تغطية جميع المشاريع الحديثة في الجامعة، وممرات الكليات ومواقف السيارات ومداخل الجامعة وبعض تقاطات الطرق ذات الكثافة المرورية.

يعمل مسؤولو إدارة السلامة والأمن الجامعي بشكل عام ومنسوبو غرفة التحكم على وجه الخصوص على حفظ جميع التسجيلات والمعلومات التي ترصدها كاميرات المراقبة في حافظة إلكترونية من أجل العودة لها في حال الحاجة وعندما يتطلب الأمر ذلك.

رسالة الجامعة كان لها حضور في غرفة المراقبة لرصد جهود منسوبيها في هذا الصدد، حيث حاورت رئيس قسم المراقبة وغرفة العمليات الأستاذ محمد بن علي الدوسري، الذي أكد في بداية حديثه أن النظام الجديد في المراقبة الذي دشناه قبل سنتين  سهل كثيراً في رصد الكثير من الحالات سواء كانت حوادث مرورية أو سرقات.

وعن محتويات الغرفة بين الدوسري أن الغرفة تحتوي على عدة أجهزة، من أهمها الكاميرات المتحركة وذلك لرصد ما يحدث في الكليات والممرات الخاصة بها، والطرق وأماكن الزحام، كما تضم الغرفة نظام «DMS»، وهو نظام الإنذار المبكر الذي يهدف لتوجيه رسائل إرشادية للسائقين في حال تغيرات الأجواء أو غيرها عبر 9 شاشات موزعة على مداخل الجامعة والبوابة الرئيسية.

مضيفًا أن غرفة المراقبة يوجد بها أجهزة «UPS» لتفادي توقف النظام في حال انقطاع الكهرباء، وهي تعمل على بطاريات يتم شحنها.

وعن غياب كاميرات مراقبة متحركة في المواقف المظللة شدد الدوسري أن النظام في المواقف المظللة يختلف عن نظام المراقبة، لافتًا إلى أن كاميرا المراقبة تعتبر متحركة، حيث يتم تحريكها من غرفة التحكم، أما في المواقف المظللة فتتواجد غرفة التحكم عند حارس الأمن المتواجد في مكان مخصص.

وكشف رئيس قسم المراقبة وغرفة العلمليات أنه تم وضع ما يقارب 80 كاميرا مراقبة في جميع الممرات ومداخل ومخارج  كل كلية، حتى يمكن وضع حد للسرقات والتجاوزات.

وحول الأثر الإيجابي للكاميرات الجديدة أشار إلى انخفاض ملحوظ في حالات السرقة بنسبة 90%، مضيفاً: بعد وضع الكاميرات لم تتعد السرقات في السنتين الماضيين 40 حالة، وأهم تلك السرقات حدثت قبل 6 أشهر في سكن الطلاب، عندما تم ضبط شخص قام بسرقة 15 جهاز كمبيوتر.

وعن أهم ما يتم ضبطه قال الدوسري: الشيشة أهمها، حيث نضبط شهريًا ما يقارب 20 شيشة في سكن الطلاب.