أنت هنا

عبد الرحمن سبأ

    برعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر، أقام كرسي الأدب السعودي بالتعاون مع كرسي الدكتور عبد العزيز المانع لدراسات اللغة العربية وآدابها ندوة بعنوان: "استلهام التراث العربي في الأدب السعودي" توزعت أوراقها في خمسة محاور على مدى يومين.

    وكان سعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور فهد الكليبي قد افتتح الندوة - نيابة عن معالي مدير الجامعة - في مدرج كلية الآداب، الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد 9/11/1434هـ، 15/9/2013م. استهلت الجلسة الافتتاحية للندوة بالقرآن الكريم، وألقيت فيها كلمتان من قبل الجهات المنظمة والراعية، ابتداءً بكلمة سعادة مشرف كرسي الأدب السعودي، الأستاذ الدكتور صالح بن معيض الغامدي، عميد كلية الآداب، وانتهاءً بكلمة سعادة وكيل الجامعة للتطوير والجودة  الأستاذ الدكتور فهد الكليبي.

    وبعد جلسة الافتتاح بدأت جلسات الندوة، وألقيت في الجلسة الأولى – التي أدارها الأستاذ الدكتور محمد الهدلق - ثلاث ورقات بحثية: الأولى قدمها أستاذ النقد بجامعة الطائف، الدكتور عالي القرشي، وكانت بعنوان "مصاولة الزمن في حركة التناص"، وقدم الأستاذ الدكتور محمد خير البقاعي الورقة الثانية بعنوان "من الدم إلى الحبر: استلهام التراث في ديوان"رحلة البدء والمنتهى" لـ عبد العزيز محيي الدين خوجة"، فيما كانت الورقة الثالثة بعنوان "استلهام قصة يوسف عليه السلام في الشعر السعودي، أحمد الصالح أنموذجاً"، قدمها الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمود عمار.

    وبعد استراحة قصيرة بدئت الجلسة الثانية، بإدارة الدكتور هاجد الحربي، وألقيت فيها أربع ورقات بحثية، تميزت بأنها قدمت من قبل مجموعة من طلاب الدراسات العليا، فضلاً عن تنوع الأجناس الأدبية التي تناولتها، فاختار الباحث سعود اليوسف "استلهام التراث في معارضات سينية البحتري، في حين تتبع الباحث عبد الله الرميحي "استلهام الأشكال الفنية التراثية في الأدب السعودي، المقامة نموذجًا"، وانتصر الباحث محمد البشير للمسرح، من خلال ورقته "توظيف الشخصية التراثية في المسرح السعودي"، وكانت الورقة الرابعة والأخيرة مقدمة من الباحثة منيرة عالي سرحان القرشي، بعنوان "استلهام جنس المثل في القصيدة الجديدة"

    وفي الجلسة الثالثة، التي أدارها الدكتور عبد الله المعيقل، ألقيت ثلاث ورقات بحثية: قدمت الورقة الأولى من قبل المحاضرة بقسم اللغة العربية بجامعة أم القرى أمل القثامية، بعنوان "اللغة الشعرية المستلهِمَة للتراث الشعري: تجربة محمد جبر الحربي نموذجًا"، فيما تطرق الدكتور ماهر الرحيلي لـ"أثر التراث العربي في تجربة الشاعر أسامة عبدالرحمن"، وكان مسك ختام الجلسة الورقة التي قدمها أستاذ النقد والبلاغة في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك سعود الدكتور ناصر الرشيد، بعنوان "الشعر السعودي واستدعاء التراث: شعر أحمد الصالح ( مسافر) أنموذجًا".

    واحتضن النادي الأدبي بالرياض من مساء اليوم نفسه فعاليات الجلسة الرابعة من الندوة، بإداراة الدكتور صالح المحمود، وكانت بعنوان شهادات المبدعين السعوديين في استلهام التراث العربي في الأدب السعودي، قدمت فيها شهادات من قبل كل: القاص عمر طاهر زيلع، والقاص والروائي خالد اليوسف، والقاصة شيمة الشمري، والقاص طلق المرزوقي. 

    وفي ثاني أيام الندوة (الإثنين: 10/11/1434هـ، 16/9/2013م) قدمت العديد من الأوراق البحثية خلال ثلاث جلسات؛ ففي الجلسة الأولى - التي أدارها سعادة رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك سعود، الدكتور خالد بن عايش الحافي - قدمت الدكتورة أمل العميري ورقة بعنوان "الشخصية الأدبية التراثية في حضرة الشعر السعودي"، وتناول الباحث خلف بن إبراهيم الثبيتي "توظيف الشخصيات التراثية في شعر محمد الثبيتي"، واختتم الدكتور محمد منور بورقته "استلهام الشخصيات التراثية في الشعر السعودي بين التسجيل والتوظيف".

    وفي الجلسة الثانية – التي أدارها الأستاذ الدكتور صالح بن زيّاد الغامدي – ألقيت أربع ورقات بحثية: الورقة الأولى "شعبية البيت/ الحي الطيني: من الذاتية إلى الرمزية .. قراءة في نماذج روائية مختارة" قدمها الدكتور حسين المناصرة، بينما قدم الدكتور صالح بن عيضة الزهراني ورقته "الموروث في الرواية النسوية السعودية"، وتناولت ورقة الأستاذ الدكتور صالح بن معيض الغامدي "الشخصية التراثية قناعاً: قراءة في قصة عنترة بن رداد لـ عبد العزيز مشري" واختتمت الجلسة بورقة الدكتورة فايزة أحمد الحربي، وكانت بعنوان "استدعاء الشخصية الأدبية (تصاعدية حركية الحدث وجماليات البناء السردي في قصيدة سحيم القصيبي".

    وفي الجلسة الثالثة والختامية – بإدارة الدكتورة منال العيسى - ألقيت أربع أوراق بحثية: الأولى بعنوان "تأسيس الأنثى على أنقاض التاريخ: فاعلية الحدث التاريخي في رواية (سلمى) لـ غازي القصيبي (رؤية تناصية" قدمتها الباحثة هند سلطان، وقدم الدكتور أبو المعاطي الرمادي ورقة بعنوان "تجليات التراث في روايات أميمة الخميس: الوارفة نموذجا"، فيما تناولت ورقة الدكتور عبد الله حامد "استلهام التراث في أدب الرحلة في المملكة العربية السعودية .. رحلة إلى جمهورية النظرية للدكتور عبد الله الغذامي أنموذجاً"، واختتمت أوراق الندوة بورقة الباحث محمد المشهوري "استلهام التراث في الحوار عند محمد حسن فقي".

    إلى ذلك ألقى سعادة المشرف على كرسي الأدب السعودي الدكتور صالح بن معيض الغامدي كلمة ختامية شكر فيها المشاركين، ورحب فيها بأية مقترحات يمكن أن تثري نشاط  الكرسي، مؤكداً اعتزام الكرسي إقامة الندوة كتقليد سنوي، ونوّه إلى أن الأوراق التي قدمت في الندوة ستنشر في كتاب بعد تنقيحها من قبل الباحثين.