أنت هنا

 

في واحدة من فعاليات كرسي الأدب السعودي الأكثر إثارة، شهدت قاعة مجلس قسم اللغة العربية بكلية الآداب – جامعة الملك سعود - نقاشاً علمياً ثرياً حول سلطة النحو وضرورة تمرد الأدب على القوالب الجاهزة كحتمية للإبداع والتجديد .. وكان أستاذ النحو والصرف في القسم الدكتور أبو أوس إبراهيم الشمسان قد قدّم ورقةً علمية بعنوان "الرواية السعودية .. قراءة نحوية في نماذج مختارة"، عرض فيها نماذج لتجاوزات الروائيين وعثراتهم النحوية والإملائية والأسلوبية في ثلاث روايات سعودية (رواية الحمام لا يطير في بريدة، ليوسف المحيميد، ورواية خاتم، لرجاء عالم،  ورواية القندس، لمحمد حسن علوان).

 وكان لأنصار البلاغة رأيهم، كما كان للنقاد موقفهم مما ذهب إليه الشمسان؛ تأسيساً على أن الرواية جنس إبداعي، وليس على المبدعين أن يظلوا أسرى لقوانين النحو الصارمة.

الفعالية التي أقيمت ظهر الإثنين 7/1/1435ه بإدارة المشرف على كرسي الأدب السعودي، الأستاذ الدكتور صالح بن معيض الغامدي، حضرها جمهور من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا في القسم، واختتمت بتكريم الدكتور الشمسان بدرع الكرسي.