You are here

       تفقد معالي وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ مركز لقاحات كوفيد 19 بجامعة الملك سعود، حيث اطلع على آلية سير العمل وإجراءات التسجيل المتبعة وتلقي المستفيدين للقاحات، وسط منظومة متكاملة من الخدمات، والكوادر الطبية والفنية والإدارية والتطوعية المشاركة.

وكان باستقبال معاليه معالي رئيس جامعة الملك سعود أ.د بدران بن عبد الرحمن العمر، ووكيلة الجامعة لشؤون الطالبات أ.د غادة بنت عبد العزيز بن سيف، ووكلاء الجامعة، والمدير العام التنفيذي للمدينة الطبية بجامعة الملك سعود د. أحمد بن صلاح هرسي.

حيث نوه وزير التعليم بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من اهتمام بصحة المواطن والمقيم خلال الجائحة، وبدور الجامعات في خدمة المجتمع، مشيداً بمستوى الخدمة بمركز جامعة الملك سعود في تقديم اللقاح لجميع أفراد المجتمع، وحجم الإنجاز الذي تحقق في وقت قصير من افتتاحه.

رافق وزير التعليم خلال الزيارة معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار د. محمد بن أحمد السديري، ووكيل وزارة التعليم للبحث والابتكار د. ناصر العقيلي، والمشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والاتصال د. أحمد الجميعة.

واختتم معاليه زيارته بمقابلة المتطوعين والمتطوعات وأشاد بجهودهم المتميزة.

 يذكر بأن جامعة الملك سعود تضامنت مع جهود وزارة الصحة وأنشأت ثلاثة مراكز لقاحات فيروس كورونا - كوفيد19 ويقع المركز الرئيس، والذي أصبح متاحا الآن لجميع المواطنين والمقيمين للتسجيل فيه من خلال تطبيق صحتي، في بهو المدينة الجامعية للطالبات ومجهز بـ 56 عيادة منها 8 عيادات للحالات الطارئة.

هذا وقد سجل مركز اللقاحات بجامعة الملك سعود –ابتداء من الفترة التجريبية- مستوى عال من رضا المستفيدين لما وجدوه من كفاءة في التنظيم وسهولة في الإجراءات ووقت قياسي لا يتجاوز العشر دقائق لأخذ جرعات اللقاح، الأمر الذي دل على إمكانية الجامعة على نقل خبرتها بأعلى المعايير، حيث سخرت كوادرها الوطنية المؤهلة ليتم تشغيل المركز كاملا بجهود منسوبي الجامعة.