You are here

 

افتتح معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله العثمان صباح اليوم الأحد المنتدى السعودي الأول لتعليم علوم الخدمات الطبية الطارئة والذي يستمر على مدى يومين ( ٢0-٢1 ربيع الأول 1433هـ ) والذي تنظمه  كلية الأمير سلطان بن عبد العزيز للخدمات الطبية الطارئة بجامعة الملك سعود بمشاركة عدد من مسؤولي الجامعة والقطاعات الصحية في المملكة العربية السعودية , إلى جانب نخبة من الخبراء العالميين في تعليم الخدمات الطبية الطارئة حيث سيتم استعراض التجارب المحلية والعالمية في هذا المجال.

 


وألقي الدكتور عبد الله العثمان كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بالمشاركين ونوه بكلية الأمير سلطان بن عبد العزيز للخدمات الطبية الطارئة والتي اعتبرها إضافة نوعية للجامعة وذلك لطبيعة تخصصها المعرفي وأهميته , وبذلك اكتملت منظومة وعقد التخصصات النوعية المعرفية تحت قبة الجامعة , مضيفاً أن الكلية كسبت التحدي مع الوقت وفي وقت قياسي ,  مما يحمل الجامعة مسؤولية كبيرة في تقديم الدعم اللا محدود لهذه الكلية التي أصبحت تنافس بعض كليات أنشئت بالجامعة قبل 57 عاماً  , وطالب الدكتور العثمان إدارة الكلية بتقديم المزيد من الجهد خلال الفترة المقبلة لتحقيق المزيد من المنجزات , مؤكداً أن هذا هو التحدي الكبير لافتاً إلى أن النجاح الكبير يجب أن يعقبه نجاح أكبر منه , وأضاف معاليه : أثق أن إدارة الكلية ومنسوبوها يدركون قيمة هذا التحدي وهم قادرين على تحقيقه , معبراً في ذات الوقت عن سعادته بإنجازات الكلية وخطتها الإستراتيجية.

 


من جهته ألقى وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الأستاذ الدكتور محمد بن يحيى الشهري أكد خلالها أن المملكة العربية السعودية بحاجة ماسة إلى الخدمات الطبية الطارئة للتقليل من آثار الإصابات والحوادث الناجمة فنحن بحاجة حالياً إلى ما يقارب الخمسة آلاف مسعف في منطقة الرياض وحدها ,  وهذا ما يبدو واضحاً وجلياً في ظل التنمية المتسارعة التي تعيشها المملكة العربية السعودية ، وما يصاحبها من نمو سكاني وحركة صناعية وتجارية كبيرة ، وزيادة في حركة الموصلات بأنواعها ، كما أن التطور الملحوظ في علوم وآليات تقديم الخدمات الطبية الطارئة في الدول المتقدمة التي تواجه آثار التنمية المدنية والصناعية يحتم الاطلاع ونقل تلك الخبرات وتوظيفها بما يخدم الهدف السامي الذي تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – يحفظهم الله -  وهو التقليل من آثار الحوادث والطوارئ الطبية, لهذا تأتي أهمية توقيت انعقاد هذا المنتدى السعودي الأول لتعليم علوم الخدمات الطبية , مؤكداَ أن إنشاء كلية الأمير سلطان بن عبد العزيز للخدمات الطبية الطارئة، يتواكب مع التطورات المهمة التي حدثت خلال العامين الماضيين في هيئة الهلال الأحمر السعودي تحت رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبد العزيز، والتي يجب أن يواكبها خريجون ومسعفون على مستوى عال من الاحترافية في مجال تقديم الخدمات الطبية الطارئة , مؤكداً على أهمية الدخول لآفاق أكبر في التفاعل مع طب الطوارئ وطب الحشود وهناك خطوات جارية في هذا الاتجاه عسي أن تري النور قريباً , كما أن هناك تعاون مشترك بين الكلية والدفاع المدني في طرق الإنقاذ في الأماكن الصعبة والإنقاذ البحري و والإنقاذ الطائر , ونحن نعتز بالتعاون مع كافة الزملاء في وزارة الصحة والجهات الصحية  المختلفة والهلال الأحمر ’ وتركز الكلية  في الوقت الحالي على التدريب العملي والتدريب التعاوني والاحتكاك العالمي والاستفادة من تجارب الآخرين , ويطيب لي أن أقدم الشكر والتقدير لمعالي مدير الجامعة الذي دعم فكرة إنشاء هذه الكلية وتابعها بحرص حتى تأسست, فله منا جزيل الشكر والتقدير , ولا أنسى أن أشكر سعادة عميد كلية الأمير سلطان للخدمات الطبية الطارئة وسعادة وكلاء الكلية الدكتور محمد العجمي وكيل الكلية للتطوير والجودة , والدكتور هشام بن محمد بن صليح وكيل الكلية للشؤون الإدارية ، والدكتور ضيف الله بن مناحي الرزيني رئيس قسم الخدمات الإسعافية , والشكر موصول لجميع الزملاء بالكلية على جهودهم الكبيرة في تنسيق وتنظيم هذا المنتدى الذي أسأل الله أن يحقق الأهداف المرجوة منه.

 


فيما أكد عميد كلية الأمير سلطان للخدمات الطبية الطارئة الأستاذ الدكتور خالد بن على فوده أن هذا المنتدى يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة العربية السعودية حيث تتم خلاله مناقشة أبرز المستجدات في مجال تعليم الخدمات الطبية الطارئة , ونحمد الله أن سخر لهذه البلاد ولاة أمر حريصين كل الحرص على تقديم كافة الخدمات لهذا الوطن المعطاء , مؤكداً أن الكلية تسعي لتخريج مقدمي ومدربي وقادة وباحثين للخدمات الطبية الطارئة على درجة عالية من الكفاءة والمقدرة والمعرفة بعلوم ومهارات وتطبيقات تقديم الخدمات الطبية الطارئة باحترافية وفق أفضل مواصفات ومعايير جهات الاختصاص و الاعتماد العالمية , حيث تتبنى الكلية تخريج أخصائيي خدمات طبية طارئة من حملة درجة البكالوريوس ذوي كفاءة علمية وعملية وأخلاقية وقدرة على مواصلة التعليم الطبي المستمر وخدمة المجتمع , مما يستدعي ضرورة مواكبة ذلك التطور المضطرد توفير العديد من الخدمات الأساسية والتي تسهم بشكل فعّال في استمرار هذا النمو بعد توفيق الله عز وجل , ومن أهم تلك الخدمات هي الخدمات الطبية الطارئة للتقليل من أثار الإصابات والحوادث،وكلنا نشهد هذا التطور الملحوظ في منظومة الخدمات الطبية الطارئة وخاصة في هيئة الهلال الأحمر السعودي خلال الفترة الحالية , كما أن التطور الملحوظ في علوم وآليات تقديم الخدمات الطبية الطارئة في الدول المتقدمة التي تواجه أثار التنمية المدنية والصناعية يحتم الإطلاع و نقل تلك الخبرات وتوظيفها بما يخدم الهدف السامي الذي تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين  رعاها الله من التقليل من آثار الحوادث والطوارئ الطبية وتوفير الخدمات الأساسية الضرورية للمواطن .

 


وأوضح الدكتور فوده أن المنتدى سيناقش أفضل المراجع العالمية في تعليم الخدمات الطبية الطارئة بمشاركة متميزة من متخصصين في هذا المجال من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، كما سيقوم المحاضرين بتقويم واقع تعليم وتدريب هذا التخصص في المملكة العربية السعودية..ونأمل أن نصل إلى مرجعية معتمدة في تعليم الخدمات الطبية الطارئة في جامعاتنا السعودية مبنية على أفضل المرجعيات العالمية , كما استطعنا بدعم مميز من إدارة الجامعة من استقطاب كوكبة من الزملاء المتخصصين في المجال وهم شعلة نشاط وتميز في الكلية،وبفضل من الله انتقلت الكلية إلى مبنى متكامل تم تحضيره وتجهيزه مبنياً على أفضل المراجع العلمية في المجال وأصبح مقر الكلية هو محط إعجاب كل من زار الكلية من المتخصصين , وألمح الدكتور فوده إلي أن الكلية بدأت في الإعداد لمتطلبات الاعتماد الأكاديمي للحصول عليه من هيئة الاعتماد الأكاديمي الأمريكية للخدمات الطبية الطارئة , ويطيب لي أن أتقدم ببالغ الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه المناسبة من  الزملاء من كلية الأمير سلطان بن عبد العزيز للخدمات الطبية الطارئة وإدارات الجامعة والشركات الراعية.