You are here

ناقش الملتقى الثقافي الشهري لكرسي الراجحي لأبحاث المرأة السعودية يوم الثلاثاء الموافق 24/10/1433هـ نتائج الدراسة المسحية التي قام بها الكرسي بعنوان” الإتجاهات العامة للبحوث و الدراسات المتعلقة بالمرأة في المجتمع السعودي” قدمتها د. نوف بنت ناصر التميمي أستاذ أصول التربية المشارك، رئيس الفريق البحثي حيث عرضت نتائج الدارسة المسحية لعدد (470) دراسة علمية من دراسات الماجستير والدكتوراة في الجامعات السعودية تناولت في موضوعها المرأة السعودية و الاحتياجات التنموية.
وقد هدفت الدراسة إلى تقديم وصف نوعي لتلك الدراسات، وذلك من خلال التحليل الكمي للمضامين، وبحث أبرز الخصائص الديموغرافية عن طريق التعرف على واقع الرسائل العلمية من حيث المجالات التي تناولها الباحثون، و المناهج البحثية المستخدمة، و عددها الدراسات وفقا للجامعات، و جنس الباحثين و عددهم، و مدى تلبيتها لمتطلبات التنمية وتحديات العصر.
و صرحت المشرفة على الكرسي الدكتوره نوره بنت عبدالله بن عدوان أن هذا المشروع البحثي يأتي استجابة لأهداف خطة التنمية التاسعة والتي تنص على أهمية توجيه بحوث طلاب الدراسات العليا فيما يخدم المجتمع والتنمية، ومن المؤمل أن تفيد نتائج الدراسة في رسم خريطة الأبحاث المستقبلية بتعرف الباحثين والمهتمين على الجوانب المهمة للمرأة السعودية والتي لاتزال تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة .
و إعداد الدراسات الاستراتيجية ذات العلاقة بالمرأة في المملكة في المجالات التنموية المختلفة ، ومن المتوقع أن تساعد نتائج الدراسة في توجيه البحث العلمي لخدمة الحاجات الفعلية للمجتمع وتحقيق التوازن في ذلك في كل القطاعات. علاوة إلى أن هذه الدراسة تقدم خارطة للجهود البحثية التي تمحورت حول المرأة مما يمنح الباحثين والمهتمين من أصحاب القرار الفرصة لمعرفة حجم الجهود المبذولة في مجال ما؛ ودراستها لاستخلاص النتائج ومقارنتها ببعض وإحداث التكامل فيما بينها. و الإفادة من هذه الأبحاث عند تقديم الدراسات والمقترحات والاستراتيجيات المتعلقة بتحسين أوضاع المرأة على أسس علمية ودراسات أكاديمية.
و أوصت الدراسة بإنشاء إطار مؤسسي للإشراف على برامج البحث العلمي في الجامعات على مستوى الدولة، و رسم استراتيجية عامة تسترشد بها الجامعات في أداء دورها المأمول في التنمية الشاملة، و أهمية التواصل المستمر والتشبيك بين الجامعات و مراكز البحوث، والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، و التخطيط للمساهمة في تحديد أولويات البحوث المرتبطة بحاجة المجتمع. كما أوصت الدراسة بمراعاة ترتيب الأولويات في دراسة الموضوعات لتتوافق مع طبيعة المرحلة التي نعيشها، والمستجدات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. إضافة إلى تحسين مستوى تناول قضايا المرأة في الأبحاث الأكاديمية بما يتوافق مع المتطلبات الجديدة للتنمية .