أنت هنا

 

أفتتح معرض ابتكار 2013 نيابة عن خادم الحرمين الشريفين :

وزير التربية والتعليم يزور جناح جامعة الملك سعود ويبدي إعجابه بمنظومة صناعة المعرفة

كتب : عبدالله البراك

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله افتتح صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله  آل سعود وزير التربية والتعليم معرض ابتكار 2013م والتي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع " موهبة " وشركة أرامكو السعودية، تحت شعار " بالابتكار نبني مجتمعاً معرفياً " وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة الرياض،  بحضور معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسة، ومعالي نائب وزير التربية والتعليم الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة " الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، ورئيس شركة أرامكو السعودية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح.

وقد شاركت جامعة الملك سعود في معرض ابتكار 2013 م الذي عقد في الفترة من 28/1/1435 هـ حتى 2/2/1435 هـ الموافق 1-5/12/2013م، ويأتي هذا المعرض انطلاقا من الدور الوطني الذي توليه موهبة لدعم منظومة الموهبة والإبداع والابتكار في المملكة.

في حينه تشرف جناح جامعة الملك سعود في المعرض بزيارة سمو الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود وكان في استقباله بجناح الجامعة سعادة الاستاذ الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي للتبادل المعرفي ونقل التقنية المشرف العام على منظومة صناعة المعرفة، حيث تلقى سموه شرحا تعريفيا عن منظومة صناعة المعرفة وإطار عملها ودور الجامعة في بناء الاقتصاد المعرفي , وقد أبدى سموه إعجابه بالمنظومة متمنيا لها مستقبلا مشرقا مليء بالانجازات وحافل بالنماء بما يحقق أهداف الجامعة ومجتمع المعرفة على حد سواء.

وبعد افتتاح المعرض شهد جناح جامعة الملك سعود توافدا من الزوار والمهتمين بالابتكار، حيث حظي إطار عمل منظومة صناعة المعرفة على إعجاب الزوار في   أسلوبه المنظم الذي يضمن سلاسة وفعالية انسياب الابتكار.

ومن جانبه أكد سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي في المعرض على أن دور منظومة صناعة المعرفة يتعدى مجرد تسجيل فكرة أو حمايتها أوحتى دعمها ، إذ تسعى المنظومة لإيجاد حلول تكنولوجية  ومجتمعية يتم الاستقصاء عنها من خلال دراسة المجتمع واحتياجاته واستنتاج المشاكل والعقبات لإيجاد حلول معرفية لها، ومن هذا الدور النوعي تتمكن المنظومة من المساهمة في بناء اقتصاد المعرفة وتحقيق أهدافها الطموحة، بالإضافة لأدوارها الأخرى في دعم الابتكارات النوعية التي لها قيمة حقيقية مضافة للمجتمع واقتصاد المعرفة.