أنت هنا

 

 

 

 

تنفيذاً للخطة الاستراتيجة لجامعة الملك سعود في أن تكون مؤسسة تعليمية من الفئة العليا، من خلال رؤيتها في تحقيق ريادة عالمية وتميز في بناء مجتمع المعرفة، عن طريق تعليم مميز، وإنتاج بحوث إبداعية تخدم المجتمع وتسهم في بناء اقتصاد المعرفة، عن طريق إيجاد بيئة محفزة للتعلم والإبداع الفكري، والتوظيف الأمثل للتقنية، والشراكة المحلية والعالمية الفاعلة. قدمت منظومة صناعة المعرفة التابعة لوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي قفزة نوعية لجامعة الملك سعود في عام 2013م وحتى الآن، وذلك بمنحها 108 براءة اختراع، ليصل عدد براءات الاختراع الممنوحة للجامعة إلى 190 براءة اختراع. بحيث يمثل العام الحالي أعلى نسبة براءات اختراع ممنوحة للجامعة على مستوى المملكة العربية السعودية.

 

 

 

براءات اختراع ممنوحة

مكتب البراءات المختص

إجمالي عام

السعودية

أمريكا

الأوروبي

ألمانيا

فرنسا

بريطانيا

إيطاليا

النمسا

إسبانيا

اليابان

كندا

الخليجي

الصين

ملكية البراءة للجامعة

10

58

-

23

23

23

1

1

1

-

-

-

1

141

ملكية البراءة للمخترع أو غيره

4

31

7

2

-

-

-

-

1

1

1

2

-

049

الإجمالي في كل مكتب

14

89

7

25

23

23

1

1

2

1

1

2

1

190

 

 

 

 

هذا وللجامعة عدد 478 إيداع  اختراع في مكاتب براءات الاختراع المختلفة. يمثل مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي النصيب الأكبر في عدد الطلبات بإجمالي 186 براءة اختراع، بنسبة حوالي 40,53% من اجمالي براءات الاختراع.

 

 

 

كما أنه تم زيادة نسبة ملكية جامعة الملك سعود للحقوق المترتبة على براءات الاختراع إلى 89,75% بدلاً من النسبة التي لم تتجاوز 2,51% قبل إنشاء البرنامج.

 

 

 

المالك

براءات اختراع ممنوحة

طلبات براءات اختراع منشورة

طلبات براءات اختراع مودعة

الإجمالي

جامعة الملك سعود

141

152

136

429

المخترعون أو جهات أخرى

049

000

000

049

الاجمالي

190

152

136

478

 

 

 

 

 

والجدير بالذكر أن براءات اختراع جامعة الملك سعود تضم جميع منسوبي ومنسوبات الجامعة سواء كانوا أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم، أو من الباحثين، أو الموظفين، أو الطلبة والطلبات، وذلك بالإضافة إلى بعض الأفراد من خارج إطار الجامعة. كما أن هذه البراءات لم تقتصر على مجال تقني بعينه، وإنما اهتمت بالعديد من المجالات التقنية التي تخدم الصناعة، حيث اشتملت على مجالات الهندسة والنقل والمرور والخرسانة والمجالات الطبية والصيدلانية وطب الأسنان، وكذلك مجالات الطاقة والترشيد في استهلاكها، والطاقة المتجددة، ومجالات استخدام تقنيات النانو والبوليمرات، وكذلك الاختراعات المتعلقة بتطبيقات الحاسب الآلي، وأمن المعلومات لدرء التحايل على التدابير التقنية الحديثة ومنع التعدي عليها.