أنت هنا

 

 

بحضور عدد من المهتمين والباحثين

ضمن سلسة من المحاضرات واللقاءات التي تقيمها منظومة صناعة المعرفة

" التجربة اليابانية في الشراكة بين الصناعة والجامعة لصناعة الابتكار"

 

 

 

     أقامت منظومة صناعة المعرفة بالتعاون مع الجانب الياباني محاضرة بعنوان " التجربة اليابانية في الشراكة بين الصناعة والجامعة لصناعة الابتكار" يقدمها خبراء من شركة هوندا فاونديشن اليابانية.

     وقد استعرض الشق الأول من المحاضرة سعادة البروفيسور ساتوشي ماتسوزاوا ، حيث تطرق إلى أهمية تشجيع البحث العلمي التطبيقي وذلك من خلال نظام متكامل يشمل وضع المعايير التي تضمن الموضوعية والتحفيز الفعال وكذلك الضوابط الفنية التي تضمن سلاسة انسياب العملية الابتكارية، مستشهدا بتجربة مؤسسة هوندا فاونديشن اليابانية في ذلك، ومشيرا الى بعض الأمثلة للمعايير المنظمة لجائزة هوندا ونماذج الى بعض الأعمال والجهود التي تم تكريمها.

     بعدها استعرض الشق الثاني من المحاضرة البروفيسور هيروهيسا يوشيدا،  وهو رئيس واحة كانجاوا التقنية وتعتبر أول واحة تقنية باليابان. وقد تحدث عن التجربة اليابانية لتفعيل التعاون بين الجامعات اليابانية وقطاع الصناعة من خلال واحات التقنية. كما تناول تاريخ تطور دور التقنيين الجامعيين منذ بدايات منظومة الابتكار اليابانية في فترة الخمسينيات وحتى الآن، بعدها استعرض آليات تمويل الشركات الجامعية الناشئة من خلال رأس المال المغامر والتي تختلف الى حد كبير عن النموذج الأمريكي المتعارف عليه دوليا.

 

 

    وقد حضر اللقاء سعادة الدكتور عصام بخاري الملحق الثقافي بدولة اليابان وسعادة الاستاذ الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي للتبادل المعرفي ونقل التقنية – المشرف العام على منظومة صناعة المعرفة وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الغيامة مشرف مركز الابتكار وفريق عمل منظومة صناعة المعرفة وعددا من الخبراء والباحثين والمهتمين بالابتكار وصناعة المعرفة.

     الجدير بالذكر أن هذه المحاضرة تقع ضمن سلسة من المحاضرات واللقاءات التي تقيمها منظومة صناعة المعرفة، والتي تسعى من خلالها إلى تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية في الشراكة الصناعية والمجتمعية ودورها في صناعة المعرفة، بالإضافة إلى تعزيز سبل التعاون بين الجامعة والجهات ذات العلاقة بالابتكار لإثراء المعرفة وصناعة المنتج المعرفي بما يتوائم مع احتياجات المملكة واقتصادها.