أنت هنا

 

 

كشف المشرف العام على برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية الدكتور ثامر بن علي البهكلي أن جامعة الملك سعود ممثلة في منظومة صناعة المعرفة حققت قفزة هائلة ونقلة نوعية في زيادة نسبة ملكية الجامعة للحقوق المترتبة على براءات الاختراع بنسبة تتجاوز 89,77% بدلاً من النسبة التي لم تتجاوز 2,51% قبل إنشاء برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية منذ فترة تقترب من الست سنوات، مؤكداً بأن متوسط الايداع لبراءات الاختراع ارتفع بحيث تضاعف إلى أكثر من تسعين ضعفاً عن ما كان عليه في السابق من عام 1989م حتى عام 2007م والذي كان متوسط الإيداع لا يتعدى 2,11 براءة في السنة الواحدة.

 

وشدد الدكتور البهكلي بقوله:" تنفيذاً للخطة الاستراتيجية لجامعة الملك سعود في أن تكون مؤسسة تعليمية من الفئة العليا، من خلال رؤيتها في تحقيق ريادة عالمية وتميز في بناء مجتمع المعرفة، عن طريق تعليم مميز، وإنتاج بحوث إبداعية تخدم المجتمع وتسهم في بناء اقتصاد المعرفة. كان برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية نتاجاً حقيقياً وفعالاً نحو الإتجاه صوب خطط الجامعة؛ ليكون بدوره القناة التي يتمكن من خلالها المبتكرون والمبدعون داخل الجامعة الحصول على كل سبل الدعم لحماية حقوقهم الفكرية؛ وليكون أداة فاعلة في تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية وترسيخها داخل الجامعة، ولذلك تفخر الجامعة بأنها استقبلت أكثر من 1400 نموذج إفصاح عن اختراعات لمنسوبي جامعة الملك سعود، منها عدد 191 براءة اختراع ممنوحة، وعدد 288 طلب براءة اختراع في مرحلتي النشر أو الإيداع. ويمثل عام 2013م وحتى الآن أعلى معدل منح لبراءات اختراع جامعة الملك سعود بعدد 109 براءة اختراع. وبالتالي يمثل العام الحالي أعلى نسبة براءات اختراع ممنوحة للجامعة على مستوى المملكة العربية السعودية.

 

وذكر المشرف على برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية الذي يمثل أحد مكونات منظومة صناعة المعرفة بوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي للتبادل المعرفي ونقل التقنية على أن براءات الاختراع تُعد الوسيلة القانونية لدعم وحماية الإبداع العقلي في المجالات العلمية المتخصصة، فهي تمثل العمود الفقري في تنمية الدول وزيادة ثرواتها، وبالتالي فإن استثمار البراءة يحتاج إلى كيانات كبيرة وفاعلة، ومن ثم تمتلك جامعة الملك سعود حقوق براءات اختراع منسوبيها ليس لهذا الغرض فحسب، وإنما تطبيقاً لأحكام نظام براءات الاختراع السعودي. وعلى الرغم من أن الجامعة تمتلك البراءة إلا أنها ستصدر باسم المخترع نفسه، كما أن المخترع سيحصل على عائد مادي مجزٍ من الترخيص باستغلال البراءة يصل إلى 60% حيث تحظى البراءات التي تمتلكها الجامعة بفرصة أفضل في أن يتعرف عليها المستثمرون، إذا ما قارنّاها بالبراءات التي يمتلكها الأفراد الذين ابتكروها. كما أن نسبة انتهاك حقوق براءات الاختراع التي تمتلكها الجامعة أقل من نسبة انتهاك حقوق البراءات التي يمتلكها المخترعون أنفسهم.

 

 

 

إحصائية بالطلبات التي تمت حمايتها في مكاتب براءات الاختراع المختلفة منذ نشأة البرنامج وحتى الآن

 

مكتب البراءات المختص

الإجمالي

 

السعودية

أمريكا

الأوروبي

إسبانيا

ألمانيا

فرنسا

بريطانيا

ايطاليا

النمسا

اليابان

استراليا

كندا

الخليجي

م الدولي

الصين

كوريا

البراءات الممنوحة

14

89

7

2

25

23

23

1

1

1

1

1

2

-

1

-

191

الطلبات المنشورة

4

66

35

-

-

-

-

-

-

2

-

6

-

32

3

8

156

الطلبات المودعة

69

31

17

-

-

1

-

-

-

1

-

-

12

-

1

-

132

الإجمالي في كل مكتب

87

186

59

2

25

24

23

1

1

4

1

7

14

32

5

8

479

الإجمالي العام

479