أنت هنا

الدكتور عبدالله العثمانبرعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان انطلق صباح الاثنين بكلية الطب جامعة الملك سعود برنامج مكافحة السموم تحت شعار احذروها...! قد تكون سامة الذي ينظمه مركز التثقيف الصحي بالمستشفيات الجامعية خلال الفترة 20- 22ربيع الثاني 1431هـ الموافق 5- 7/4/2010م بكلية الطب والمستشفيات الجامعية.

وأكد وكيل الجامعة الدكتور عبد العزيز الرويس في كلمته دعم الجامعة الكامل لبرنامج مكافحة السموم بكل أنواعها مشيرا إلي أهمية دور الشراكة المجتمعية في مثل هذه البرامج والفعاليات التي تقيمها الجامعة من وقت الي آخر سواء كانت الأهداف فيها مرحلية أو إستراتيجية .

وأكد الدكتور الرويس على دور مركز التثقيف الصحي بالمستشفيات الجامعية في ترجمة برنامج مكافحة السموم وتفعيل دورها وركز على أهمية مشاركة الطلاب والطالبات فى مثل هذه الحملات التى تلامس الجمهور مباشرة وقال إن الطلاب والطالبات هم الاداة الرئيسية في مثل هذه الفعاليات والبرامج وقال إن هذا يؤكد على رسالة الجامعة فى تحقيق الشراكة المجتمعية .

واشار عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية الدكتور مساعد بن محمد السلمان في كلمة news02_05_04_20103ألقاها نيابة عنه الدكتور مسلم الصاعدي وكيل كلية الطب للشؤون الأكاديمية إلي اهمية هذا البرنامج الذي يقام تحت شعار (برنامج مكافحة السموم تحت شعار احذروها...0قد تكون سامة! ) . بحضور نخبة من العلماء ، الدين سيثرون هدا اللقاء العلمي بالنقاش الهادف البناء في العديد من الموضوعات التي اختارتها اللجنة المنظمة ليكون ضمن البرنامج العلمي والذي يهدف للتعريف بأكثر المواد السمية شيوعاً وزيادة وعي المجتمع تجاه المواد السامة وكيفية الحد من انتشار حالات التسمم في المجتمع والرائع في مثل تلك البرامج العلمية هو التعاون البناء المثمر أن شاء الله بين مختلف القطاعات والمؤسسات ذات العلاقة خاصة في مثل هذا الموضوع الهام جداً والذي يحتاج للدراسة والنقاش من قبل علماء ومتخصصين أمثالكم.

في نفس الوقت قدم كل الشكر لكل من ساهم في الإعداد لهذا البرنامج المميز، وأجزل الشكر أقدمه لمعالي مدير الجامعة ولكافة المسئولين بها على دعمهم الغير محدود لكل البرامج العلمية المقامة في كلية الطب والمستشفيات الجامعية.

من جانبه أكد الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله الشمري رئيس اللجنة المنظمة أن news02_05_04_20102موضوع التعرض للسموم بجميع أنواعها وكيفية التعامل معها لم ينل حقه من العرض والمناقشة وخاصة الجانب التوعوي لأفراد المجتمع . لذا قام مركز التثقيف الصحي بكلية الطب والمستشفيات الجامعية بتنظيم هذه الندوة حول مكافحة السموم وقد وافق عدد من الخبراء المحليين من مختلف القطاعات الصحية في مدينة الرياض لاستعراض تجاربهم وخاصة التجربة الطويلة والثرية لمركز السموم في كلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي والتى امتدت لحوالي خمسة وعشرين عاما.

وقال : لقد كثرت وتنوعت مصادر التسمم فلو بدئنا من المطبخ فهناك المنظفات الملمعات والملطفات ثم هناك ادوية بعض افراد الأسرة التى لم تخزن بشكل امن في عدد من غرف المنزل ولاننسى الحديقة والمسبح ومافيها من المواد الكميائية التي تسخدم للعناية بها .

كما أن التسمم الغذائي احيانا يجبر اعداد كبيرة من الناس لمراجعة الإسعاف وخاصة في فصل الصيف وهناك انواع من التسمم تحتاج الى إمكانيات سريرية متقدمة لتشخيصها مثل التسمم بالرصاص وغيره . وهناك التسمم القديم الجديد الناتج عن لدغات العقارب وبعض الحشرات وكذلك عضات الأفاعي.

news02_05_04_2010وأشار الدكتور الشمري إلي أن المحاضرات سيشارك فيها نخبة من المتحدثين في مجال السموم والتوعية الصحية وهم أ.د. صالح باوزير نائب المدير التنفيذي بالهيئة العامة للغذاء والدواء- لشؤون الدواء وأ.د. يوسف عسيري عميد كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود ود. صالح الأنصاري رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للتوعية الصحية (حياتنا) ود. محمد السلطان رئيس الجمعية الصيدلية السعودية وأ.د. عبد المعطي كباش من وحدة الطب الشرعي بقسم طب الأسرة والمجتمع بجامعة الملك سعود ود. منال التوم حسن استشارية إسعاف الأطفال بمستشفى الملك خالد الجامعي ود. نزهة عبدون من مركز الأمصال بالحرس الوطني ود. هيا الجوهر رئيسة إدارة الجودة ومكافحة السموم بوزارة الصحة ود. عبدالمحسن الرحيمي مدير إدارة الأبحاث والنشر بالهيئة العامة للغذاء والدواء .