أنت هنا

news01_12_04_2010

رعي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية الندوة الأولى في تطبيقات تقنية المعلومات والاتصال في التعليم والتدريب صباح الاثنين المنعقدة في جامعة الملك سعود وينظمها قسم تقنيات التعليم في كلية التربية خلال الفترة من 27 إلى 29 ربيع الثاني 1431هـ وافتتح الندوة معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان بحضور عدد من المسئولين بالجامعة إضافة إلي الخبراء الدوليين في مجال تقنيات التعليم المشاركين في بحث آخر التطورات التي يشهدها هذا المجال وتطبيقاته المختلفة .

وأكد معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان على أهمية الدور المستمر والمتزايد الذي تقوم به كليات التربية لأن ما تقوم به من مهام تعد إستراتيجية تخدم الوطن ، مشيرا إلى أن هذه الأهمية تتعاظم في القرن الحالي الذي منحه الله خصوصية كبيرة وهى انتقال جزء كبير من أرزاق الناس من باطن الأرض إلى عقول البشر وهو ما يعزز مفهوم الاقتصاد المعرفي الذي يسود عصرنا الحالي ، مضيفاً أن كليات التربية يجب أن تستوعب مواصفات هذا القرن أكثر من إي تخصص آخرحتى تكون هناك قيمة مضافة لما تقوم به هذه الكليات

وأشار الدكتور العثمان إلي أن الدول التي استطاعت أن تستشرف المستقبل تنعم الآن بجني ثمار هذا الاستشراف ضارباً المثل بتجربة كوريا الجنوبية والصين و سنغافورة وتايوان واليابان ولا شك أن دور كليات التربية كان أساسيا في إنجاح هذه التجارب .

news01_12_04_20102وقال معالي المدير : إننا اليوم نرى ونشاهد داخل المملكة وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وبكل فخر واعتزاز اكبر برنامج للتنمية البشرية في العالم وهو برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي ولعل من ابرز ثماره الحراك التطويري بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي وقد أسهمت جامعة الملك سعود في قيادة هذا الحراك التطويري بفضل الدعم اللامحدود من الدولة رعاها الله .

وأعرب معالي المدير عن أمله في أن تقود كلية التربية هذا التطوير والحراك مشيرا الي أن ما تقدمه الكلية اليوم من مبادرات لعل من أهمها مبادرة الامتحانات المقننة سوف يكون لها أهمية كبيرة للطالب فهي تعزز محصوله المعرفي والمهاري مقارنة بالامتحانات التقليدية كما إنها ستطور المؤسسة التعليمية من خلال التغذية العكسية وهو مايعد مشروعا وطنيا كبيرا .

news01_12_04_20103من جانبه أكد عميد كلية التربية رئيس الجنة الإشرافية للندوة الأستاذ الدكتور عبد الله العجاجي أن هذه الندوة تأتي ضمن رؤية الجامعة ورسالتها وكذلك رؤية كلية التربية التي تمثل في تحقيق التميز والريادة لتصبح الكلية بيت الخبرة الأول على المستوي الوطني والإقليمي , وأشار العجاجي إلي أن الندوة تستضيف مجموعة من الباحثين المتميزين من الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا ومصر وسلطنة عمان وغيرها من الدول العربية , وقال العجاجي إن كلية التربية سعت إلي تحقيق العديد من المبادرات والبرامج التى تحقق أوجه الشراكة والتعاون ومنها برنامج التعاون في تدريب مديري المدارس بالتعاون مع المعهد الوطني للتربية بسنغافورة , وبرنامج الشراكة الرائدة من خلال الدخول في تحالف يضم أفضل كليات التربية على المستوي العالمي ويتوقع أن تنضم له الكلية قبل نهاية العام الحالي , وبرنامج التميز البحثي لدي منسوبي ومنسوبات الكلية ودعم المبادرات في هذا الجانب ولاشك أن دعم إدارة الجامعة سيكون له ابلغ الاثر في أن يحقق هذا البرنامج ثماره المرجوة ونتوقع أن تحقق الكلية نشرا علميا في مجلات تربوية ترتبط بقنوات النشر العالمي isi , يتجاوز العشر وحدات قبل نهاية العام الحالي وتضم مجموعة البحث عددا من الباحثين المتميزين عالمياً , وتوجه الدكتور العجاجي بالشكر الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله - علي الدعم الذي وجدته الكلية من خلال الموافقة على دعم وتنظيم هذه الندوة , كما تقدم بالشكر لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية على تفضل سموه الكريم لرعاية الندوة , والشكر لصاحب المعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري على دعمه وقيادته للخطوات الرائدة للتعليم العالي بالمملكة , وكذلك الشكرلمعالي مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان علي دعمه الكبير للكلية , والشكر موصول لسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور على الغامدي , وكذلك الشكر لجميع كل الزملاء الذين بذلوا جهدهم لإنجاح هذه الندوة.

ثم تحدث رئيس قسم تقنيات التعليم الدكتور صالح العطيوي مستشهداً بآيات قرآنية تؤكد أهمية تنمية العقل البشري من خلال التعليم والتفكير مضيفاً أن تنمية العقل البشري في المملكة ليس وليد الصدفة فقد وضع إستراتيجيتها وسياستها الملك الموحد عبد العزيز رحمه الله عندما بدأ مشروع توطين البادية واهتم بتطوير التعليم وواصل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني – حفظهم الله - مسيرة تطوير التعليم حتي بلغ عدد الجامعات 24 جامعة حكومية و8 جامعات اهلية و21 كلية أهلية وكذلك برنامج الملك عبد الله للابتعاث الخارجي , وهو ما يؤكد اهتمام القيادة بتحقيق المجتمع المعرفي .

news01_12_04_20104وأشار الدكتور العطيوي إلي أنه تمت الموافقة من قبل وزارة التعليم العالي وجامعة الملك سعود على إنشاء الجمعية السعودية لتقنيات أنظمة الاتصال والتدريب والتعليم حتى تكون مظلة للمتخصصين والخبراء في مجال تقنية التعليم من الإفراد والشركات ومن أهدافها إقامة المؤتمرات وورش العمل المتخصصة وترجمة الكتب والبحث العلمي وتحقيق التواصل مع الجامعات الخارجية والتوأمة مع الجمعيات العالمية في المجال مثل aect , iste والعمل جارى على إنشائها .

مضيفاً أن من بين خطط القسم التطويرية العمل على تطوير برنامج الدكتوراه باللغة الانجليزية وإعداد برنامج دبلوم متميز فى إعداد أخصائي التعلم الالكتروني وإعداد رؤية كرسي بحثي في تطبيقات تقنية المعلومات والاتصال في التعليم والتدريب بغرض تعزيز وتوطين تقنيات التعليم في المملكة .

لمشاهدة الندوة: أنقر هنا