أنت هنا

برنامج كراسي البحث

الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد الودعان صرح سعادة الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد الودعان مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ومشرف برنامج كراسي البحث  أن المرحلة قبل الأخيرة لإنشاء قاعدة بيانات برنامج كراسي البحث (نــــــواة) قد تم الانتهاء منها الأسبوع الماضي، وتم تفعيل البرنامج واستخدامه فعليا، وأضاف سعادته أن إنشاء قاعدة بيانات لبرنامج كراسي البحث كانت ومازالت من أهم أولوياتنا؛ وذلك لكم البيانات والمعلومات الضخم الذي ينمو ويزداد بشكل سريع ومطَّـرد، وسرعة تحديث وتعديل البيانات والمعلومات، والاحتياج المستمر لهذه البيانات من قبل مختلف المستويات الإدارية لصنع القرار سواء من داخل الجامعة أو من خارجها. كل ذلك كان محفزا لإنشاء وتنفيذ قاعدة بيانات برنامج كراسي البحث للوفاء باحتياجات ومتطلبات الجهات المختلفة التي لها علاقة بالبرنامج وتنظيم العمل وحصر البيانات والمعلومات وسرعة تعديلها والاستفادة منها.
وقد أوضح الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد الودعان أن العمل على تنفيذ قاعدة البيانات بدأ بدراسة الاحتمالات المختلفة لإنشاء وعمل قاعدة بيانات البرنامج من شراء حلول جاهزة أو التعاقد مع شركة متخصصة أو إنشاء وتصميم البرنامج داخليا، وبعدما تمت دراسة الجوانب الايجابية والسلبية لكل حل، استقر الرأي على " تفصيل " قاعدة البيانات داخليا من خلال كوادر تعمل بالبرنامج وتعي احتياجات المستفيدين ومتطلباتهم، و تلبي التجاوب بشكل سريع مع التغييرات والتعديلات المطلوبة أو المتوقعة، هذا بجانب مسؤوليتهم عن تدريب وإعداد مستخدمي البرنامج، واستخراج التقارير المطلوبة وتوزيع الصلاحيات والمسؤوليات وتأمين البيانات.
وقد تم تقسيم العمل بقاعدة البيانات إلى ثلاث مراحل أساسية: فى المرحلة الأولي - مرحلة التجهيز والتحضير – تم إعداد البنية الأساسية، وتجهيز فريق العمل، وتحديد التقنيات التي ستُستخدم في العمل، وتوفير البيانات والمعلومات المطلوبة، وتحديد شكل العلاقات المرتبطة بقاعدة البيانات. وفي المرحلة الثانية والثالثة بدأ العمل التنفيذي وتجهيز وإعداد قاعدة البيانات، وهذا بدوره تطلب الاتصال والتنسيق المستمر مع متلقي الخدمة من مشرفي ومنسوبي الكراسي البحثية والمسؤولين والعاملين بالبرنامج، وفي هاتين المرحلتين أيضا تم اختبار "سهولة وقابلية العمل على البرنامج" على مجموعة من منسوبي برنامج كراسي البحث للوقوف على الصعوبات التي يمكن أن تواجه المستخدم وإيجاد البديل الأنسب، كما تم في هذه المرحلة إعداد وتجهيز الكمبيوتر الخادم (السرفير) وتثبيت البرامج المطلوبة ووضع سياسة حفظ وتأمين البيانات.
وعن توقع د. الودعان لمستقبل (نــــواة) أفاد سعادته: إننا كفريق عمل يشرف على برنامج كبير من برامج جامعة الملك سعود، ونظرا لخصوصية البرنامج وتطور وتنامي احتياجاته بدأنا بالفعل فى ربط البرنامج بالشبكة العنكبوتية لإتاحة الفرصة لمنسوبي الكراسي البحثية للعمل مباشرة فى قاعدة البيانات وإضافة وتعديل بياناتهم بأنفسهم وذلك عن طريق الإنترانت والإنترنت.