أنت هنا

قال عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود الدكتور محمد بن عطية الحارثي بأن الذكرى السادسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله مناسبة عزيزة للتحفيز على بذل المزيد من الجهد والعطاء والعمل بجد وإخلاص لتحقيق تطلعات المواطنين وتلبية الغايات النبيلة التي يتطلع لها قادة هذه البلاد .

وأوضح بأن ما صنعه خادم الحرمين الشريفين في ستة أعوام يصعب انجازه في عشرات الاعوام , واستشهد بالمشاريع التي تحققت منذ أن تولى الملك المفدى مقاليد الحكم في البلاد وما صدر من قرارات ملكية صبت جميعها في مصلحة الوطن والمواطن وعجّلت بالتنمية المستدامة التي ينشدها الجميع .

وتابع يقول : نجد على المستوى المحلي مشاريع متتابعة وعملاقة , منها : المدن الاقتصادية وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وجامعة الأميرة نورة ومركز الملك عبدالله المالي وتوسعة الحرمين الشريفين وغيرها من مشاريع يصعب سردها , وفي مجال بناء الإنسان وتنميته , نجد برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي والتوسع في إنشاء الجامعات والكليات الحكومية والأهلية ومشروع الملك عبدالله لتطوير القضاء ومشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام , إضافة لما صدر من قرارات ملكية ساهمت في تحسين رغد العيش للمواطن , كزيادة الرواتب وزيادة قروض الإسكان وتأمين 500 ألف وحدة سكنية وزيادة مستحقات الضمان الاجتماعي .

وأضاف : أجد كأحد أبناء هذا الوطن المعطاء الفخر والاعتزاز بأن أكون تحت راية عبدالله بن عبدالعزيز صانع الأمجاد ومحقق العيش الكريم ليس للمواطن السعودي فحسب ؛ بل للإنسانية جمعاء , وقال : في الشأن الدولي لاحظ الجميع بأن خادم الحرمين الشريفين ركزّ منذ توليه الحكم في البلاد اهتمامه بالإنسان , ومنذ ذلك دعوته العالمية للحوار بين الأديان , وهي الدعوة التي وجدت صدىً ايجابياً من الجميع والتمس العالم أجمع ايجابياتها , وعمليات فصل التوائم السياميين , إضافة لاهتمامه – يحفظه الله – بالقضايا التي تهم الحكومات والشعوب , ومن ذلك ضمان المملكة بقيادة الملك المفدى لعدم حدوث أي أزمات في سوق البترول من خلال إستراتيجية نفطية رسمها واعتمدها الملك عبدالله بن عبدالعزيز , بحيث تضمن هذه الإستراتيجية اقتصاد قوي ومتين للمملكة , واستمرار تدفق النفط لدول العالم دون سلبيات وبما يعود بالنفع على الجميع .

وعبر د. الحارثي عن اعتزازه بالذكرى السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله مقاليد الحكم في البلاد , وقال : شهدنا في السنوات الست الماضية قلاقل وأزمات مالية عالمية ونقصاً وشحاً في الكثير من المواد الغذائية والاستهلاكية , وبفضل الله ومن ثم الخطط التي وضعها الملك المفدى عاش المواطن السعودي والمقيم على أرض المملكة بمعزل عن هذه التقلبات , ولم نشهد ولله الحمد أي نقص في كل ما نحتاج من مواد أساسية أو حتى تكميلية .

واختتم عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية حديثه بسؤال المولى جل ّ وعلا بأن يديم الصحة والعافية على خادم الحرمين الشريفين وأن يُطيل في عمره وان تبقى هذه البلاد وشعبها في امنٍ ورخاء واستقرار .