أنت هنا

عبر مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان باسم كافة منسوبي ومنسوبات الجامعة عن بالغ شكره وتقديره لمقام مجلس الوزراء وعلى رأسهم  خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير نايف بن عبد العزيز - حفظهم الله - لتنويه المجلس الموقر في جلسته بتاريخ 14/3/1433هـ بافتتاح ندوة (الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبدالعزيز رحمه الله) ، وتدشين كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية بجامعة الملك سعود، مشيراً إلى أن هذا التنوية السامي الكريم كان له بالغ الأثر في نفوس منسوبي ومنسوبات جامعة الملك سعود وتشجيعهم وحثهم نحو التميز والإبداع في ما تنظمه الجامعة من فاعليات ونشاطات علمية وبحثية، وأضاف الدكتور العثمان أن اهتمام مجلس الوزراء بالإشارة إلى افتتاح الندوة هو مصدر افتخار واعتزاز للجامعة يعظم المسئولية على الجامعة في السعي دوماً نحو الاختيار النوعي لفعاليتها وكذلك الإبداع في تنفيذها وهو أمر بات ملازماً لجامعة الوطن جامعة الملك سعود .

 

وأكد معاليه بالقول أن ندوة (الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبدالعزيز رحمه الله) تحمل موضوعاً في غاية الأهمية يرتبط بأبعاد وجوانب رئيسة ومؤثرة في حياة المؤسس الملك عبد العزيز - غفر الله له - ، وأن مثل هذه الندوات يجب أن تتكرر وتتنوع كونها تتعلق بتأسيس وبناء الكيان المملكة العربية السعودية مؤكداً أن جامعة الملك سعود ستواصل اهتمامها بدراسة وبحث الموضوعات ذات الصلة ببلادنا وتاريخها وهو دور لا يقتصر على الجامعة بل كافة جامعاتنا ومراكزنا البحثية ففي ذلك مسئولية نحملها جميعاً تجاه الأجيال المقبلة .

 

ونوه معاليه بدعم الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع – حفظه الله – لجامعة الملك سعود مؤكداً أن افتتاح سموه لهذه الندوة والحديث عن الجوانب الإنسانية والاجتماعية في حياة المؤسس يأتي في سياق حرصه واهتمامه ورعايته لمناسبات وفعاليات هذه الجامعة العريقة مثمناً مبادرته النوعية بتخصيص جائزة بحثية سنوية بمسمى ( جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لطلاب الدراسات العليا في الدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية ) للطلاب السعوديين داخل وخارج المملكة ، وهذا لا يستغرب من رجل محب للتاريخ وداعم للعلم والعلماء والباحثين .

 

ورفع الدكتور العثمان في نهاية تصريحه بأسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير نايف بن عبد العزيز - حفظهم الله - على ما يلقاه التعليم العالي والبحث العلمي من دعم لا محدود اتضح أثره من خلال تميز جامعاتنا وتحقيقها منجزات نوعية على الصعيدين الدولي والمحلي.