أنت هنا

اختتمت يوم الأربعاء الماضي فعاليات حملة "رأيك يهمنا من أجل تميز برامجنا الدراسية" والتي استمرت خمسة أيام 3-7\4\1433هـ مستهدفة رأي الطلاب والطالبات حول برامج الجامعة الأكاديمية، وقد اشتملت الحملة على ورشتي عمل: الأولى ورشة للكليات العلمية والصحية يوم الاثنين 5\4\1433هـ وورشة للكليات الإنسانية يوم الثلاثاء 6\4\1433هـ شارك فيهما مجموعة من طلاب وطالبات الجامعة في جميع الكليات والتخصصات، وكان قد افتتح ورشتي العمل سعادة  الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان وكيل الجامعة الشؤون التعليمية والأكاديمية بجامعة الملك سعود بحضور وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور فهد الكليبي وعدد من عمداء الكليات العلمية والصحية والإنسانية.

 

 

 

وأكد  سعادة  الدكتور عبد الله بن سلمان السلمان في كلمته الاستهلالية على أهمية هذه الحملة لكون الطلاب والطالبات  شركاء أساسيين في تطوير وتقويم وتحسين البرامج الدراسية من خلال الأخذ بآرائهم  فيما يتعلق بمسيرتهم التعليمية والأكاديمية, وأكد أن هذه الحملة تأتي متوافقة مع رؤية الجامعة التي تحرص دائماً على أن يكون الطالب شريكا حقيقيا فيها. كما بيّن سعادته أن هذه الحملة تنبع أهميتها من أهمية الاستماع إلى إنطباع أبنائنا الطلبة حول البرامج الدراسية التي يدرسونها، وإشراكهم في تطويرها لتكون متناسبة مع طموحاتهم من جهة، وتلبي احتياجات سوق العمل ومنسجمة مع خطط التنمية من جهة اخرى.

فالوكالة معنية بشكل مباشر بعملية التعليم والتعلم الموجهة للطالب، وتسعى دائما إلى الارتقاء بمخرجات البرامج الأكاديمية في الجامعة انسجاماً مع رؤيتها ورسالتها وأهدافها نحو بناء الطالب معرفياً ومهارياً ليكون منافسا قويا تطلبه الجهات المستفيدة من غير أن يبحث عنها.

وتمنى سعادته في ختام كلمته أن تخرج هذه الورشة بنتائج تسهم في تطوير البرامج الدراسية للوصول  بها إلى التطلعات المأمولة من جامعة الوطن- جامعة الملك سعود لتتماشى مع احتياجات سوق العمل وخطط التنمية بالمملكة.

 

 

 

ومن جهة أخرى أعرب سعادة الدكتور عبدالرحمن بن سعد العنقري  مساعد وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية لشؤون الخطط الدراسية عن سعادته بمثل هذه الحملة التي تستهدف في المقام الأول الطلاب، فهي طلابية خالصة، وجاءت فكرتها من الأهداف الاستراتيجية للوكالة عموما، والهدف الاستراتيجي الأول خصوصا، وهو"  تقديم برامج أكاديمية رائدة وفق معايير الجودة الشاملة"، وتحقيقا لمبادرة "ضمان تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي"، وتنفيذا لمشروع "تنفيذ مراجعة دورية للبرامج الأكاديمية للتأكد من جودة المخرجات وطرق التدريس"، وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للجامعة، ومنها: الهدف الاستراتيجي الرابع" حول تعزيز قدرات الخريجين"، والهدف الاستراتيجي الثالث: "الكيف وليس الكم" .وأكد الدكتور العنقري أن الوكالة ترغب من خلال هذه الحملة في تحسين البرامج الأكاديمية في الجامعة وتطويرها بما يخدم الطالب نفسه ويعمل على تأهيله لسوق العمل, فهذه الحملة جاءت لتكون شاملة لجميع برامج الجامعة عموما لذا نأمل أن تحقق أهدافها المأمولة وتصل إلى الغايات المقصودة من خلال آراء بنّاءة وثاقبة, فالحملة موجهة لطلاب هم من يحملون رايتها والمتحدثون بها والمستفيدون من نتائجها وتوصياتها لذا نريد منهم إعطاء آراءهم بكل حيادية وشفافية من خلال المناقشات التي ستثري الآراء وتفرز آراء أكثر نضجا.

 

  

 

وأوضح سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن عبد الكريم بسندي مستشار وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية ورئيس فريق العمل في هذه الحملة بأن الحملة شملت إضافة إلى هاتين الورشتين تعبئة استبانة علمية محكمة وضعت على الرابط http://www.ksuaa.com/الذي أتاح للطلاب فرصة إبداء آرائهم بكل حيادية ومصداقية، وسيستمر تلقي الآراء أسبوعا إضافيا، وأعرب سعادته عن سروره  بتفاعل الطلاب مع فعاليات هذه الحملة والتي تعكس حرصهم الحقيقي على بيان نقاط القوة ونقاط الضعف في البرامج التي يدرسونها.وبين سعادته أن الورشة دارت حول ثلاثة محاور رئيسة هي: البرنامج الأكاديمي ومعارفه، والمحور الثاني البرنامج وسوق العمل، والمحور الثالث البرنامج وسبل تطويره إضافة إلى مقترحات للتطوير والتحسين وتوصيات بهذا الشأن.

 

ومن جهة أخرى  أشادت سعادة الدكتورة نوره آل الشيخ عميدة مركز الدراسات الإنسانية بالجامعة بجهود جميع القائمين على  هذه الورشة  التي ترى أنها تعكس اهتمام جامعة الملك سعود بمشاركة الطالب والطالبة بتطوير وتحسين برامجها الأكاديمية لتلامس تطلعاتهم المتوافقة مع متطلبات سوق العمل ومتغيرات العصر الحديث، كما حثت د.آل الشيخ  الطالبات والطلاب على إبداء اقتراحاتهم  بكل شفافية، وأن يكونوا مدركين بمدى اهتمام  القيادات العليا بالجامعة لمعرفة آرائهم حول جميع ما يقدم لهم سواء أكان في المجالات الأكاديمية  أو الإدارية أو الخدمية. وأضافت :انه من وجه نظرها أن الكليات والأقسام في الجامعة تسعى سعيا حثيثا لتطوير برامجها الأكاديمية لتتوافق مع عالمية جامعة الملك سعود وأفضل ممارسات جامعات العالم المرموقة، ومما لاشك فيه أن إقامة هذه الورشة سوف يعطى نتائج تُبنى على أساسها برامج أكاديمية تحقق رؤية الجامعة، الأمر الآخر أرى أن هناك بعض الضعف في الجانب التطبيقي والذي يتضح جلياً في  أقسام الطالبات نظراً لصعوبة تنقلهن إلى مراكز التدريب، والذي يحتم علينا وضع خطة مدروسة وواضحه لتفادي هذا العائق.

 

وبينت الدكتورة لينا حماد مستشار وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية أن هذه الورشة خطوة حقيقية لتحسين برامجنا الأكاديمية وجدنا أثرها في تفاعل أبنائنا الطلاب والطالبات فيها من خلال الآراء البنّاءة التي تعكس رؤيتهم التطويرية، فما يعد طالب اليوم هو طالب الأمس الذي يقبل ما يقدم إليه بل هو طالب متطلع إلى التجارب العالمية المتقدمة والتي كان ينشدها في طرحه رأيه بكل حيادية.

 

وذكرت سعادة الدكتورة بدرية العبد الكريم وكيلة عمادة الجودة بمركز أقسام العلوم والدراسات الطبية.حول موضوع سوق العمل ومواءمة ما تقدمه البرامج المختلفة لتحقيق متطلبات تلك القطاعات المختلفة أن هذا الموضوع يتطلب دراسة وافية على مستويين: الأول داخل الجامعة، أي البرامج المقدمة في الكليات المختلفة، والآخر في سوق العمل، وكل ما يرتبط بهذين المستويين من نظرة شاملة لكل منهما وعمل دراسة ومقارنات معيارية بتجارب عالمية ناجحة.
ومن أبسط الخطوات في ذلك هو إنشاء مكتب متخصص: استحداث مكتب لخدمات التوظيف.
من مهامه:
عمل يوم للمهنة لكل كلية على حده لمراعاة خصوصية التخصص.
تزويد الطلاب والطالبات بتوجهات سوق العمل والمهارات المطلوبة.
*
وكذلك مساعدة البرامج على مواكبة توجهات واحتياجات سوق العمل.
وذلك من خلال:
تقديم ورش عمل عن كيفية عمل المقابلات الشخصية للوظيفة
تقديم ورش عمل عن كيفية عمل السيرة الذاتية وأخرى لكيفية يقدم الخريج نفسه للمجتمع.
تقديم ورش عمل عن المهارات اللازمة لخوض مجال العمل.

 

وقد رشحت الورشة عن مجموعة من الاقتراحات التي جاءت مشتركة بين طلاب وطالبات الجامعة ومنها :

تفعيل التعليم التعاوني بين الجامعة والقطاعات الحكومية والخاصة.

تكثيف دراسة اللغة الانجليزية والتدريب الميداني والتطبيقي

إضافة مادة البحث العلمي وتشجيع  الطلاب على نشر مقالات وأبحاث في المجلات العلمية بالجامعة أو بالكلية 

عمل ورشة عمل مختصة بكل قسم  يستضيف فيه القطاع الخاص والحكومي لتقريب وجهات النظر بين المناهج التي تدرس بالجامعة وتوجهات سوق العمل المتجدد، والمبنية على خطة  مدروسة من وزارة الخدمة المدنية.

أن تجرى هذه الحملة بشكل دوري كل عام.

 

***وعلى هامش الورشة:

تم إجراء لقاءات  وطرح بعض الاسئلة على الطالبات  منها :-

هل الأسئلة المطروحة في محاور ورشة العمل لامست تطلعات الجامعة:

فأضافت كلا من منى الهرمه - كلية التمريض

 في هذا اليوم تم مناقشة عدة محاور مهمة للغاية وجوهرية في حاضر ومستقبل الطالب الجامعي . لأن مضمونها يركز على نقاط القوة والضعف في دراسة الطالب الجامعية، ومن هذا المنطلق يتم عرض اقتراحات وحلول  لمعالجة نقاط الضعف، والرقي بنقاط القوة أكثر وأكثر, للوصول إلى تخريج طلاب وطالبات ذوي كفاءات عالية تستقطبهم  جهات العمل.

شهد خالد القرعاوي- كلية علوم الأغدية والزراعة

بالنسبة لمحاور ورشة العمل اعتقد أنها كانت جيدة تلامس احتياجاتنا كطالبات وتدور أغلبها عن المقررات الدراسية وكيفية تطويرها وهذا جيد ورائع، لكن كنت أرغب لو أضيف محور حول رأينا بأعضاء هيئة التدريس وحول طرق وضع الأسئلة ، والبنية التحتية للكليات مثل المباني والمعامل ( ولا يخفى أثر البيئة المناسبة على المستوى الدراسي ).

إيمان عبد الرحمن الرشيدي- كلية الطب

في الحقيقة ، الأسئلة إلى حد ما كانت تدور حول نفس المحور، بمعنى أن الإجابات على سؤال تتكرر على سؤال آخر.النقطة الأخرى، الأسئلة كانت تلامس الأمور بشكل عام ، حبذا لو جرى تقسيم المحاور على أساس الأجزاء المتعلقة بالبيئة التعليمية ابتداء من المقررات والمناهج مرورا بأعضاء هيئة التدريس والقاعات الدراسية الأنشطة اللامنهجية وما إلى ذلك، لكان أفضل من حيث توجيه الأفكار وعدم تداخلها.

جمانه عبد الله آل حسين – كلية خدمة المجتمع

بالنسبة للأسئلة المطروحة في ورشة العمل فأنها ستكون إن شاء الله  مثمرة حيث لامست تطلعات الطالبة الحالية والمستقبلية، من حيث :

اختيار نخبة من الطلبة المتميزين كونهم المحور الرئيس في هذه الورشة .

تواصل إدارة الجامعة واستماعها لهموم الطلاب وحاجاتهم ستكون ملامسة لتحقيق تطلعاتهم .

اجتماع طلاب الجامعة المرشحين من مختلف الأقسام والكليات يساعد على تبادل الخبرات ووجهات النظر .

 

** من جانب آخر عبر المشاركون عن مدى رضاهم عن النقاش الذي دار في جلسات العصف الذهني  التي رافقت الورشة فذكرت :

لجين عبد المجيد حكيم - كلية طبالأسنان

أن النقاش كان جدا  مفيد أتاح الفرصةلنا للتحدث بكل مصداقية وشفافية ومناقشه كل ما يخص برامجنا المختلفة, وكان لكلطالبة  الوقت الكافي للتطرق لمختلف الأمور التي تشغلها في مجالهاوأيضاكان شيء جميل تبادل الأفكار من قبل طالبات من مختلف المجالات  لتطويربرامجنا, وعضوات هيئة التدريس المشرفون كانوا متعاونين وأتاحوا الفرصةللنقاش والحوار

رنيم رشيد الهديان

لقد  استفدت من هذه الورشة كثيرا ومن هذه الفوائد تبادل الآراء بين الطلبة والأساتذة نتج عنها معرفة المشاكل والقصور في كل قسم وتم طرح بعض الأفكار لرفع مستوى الجامعة و الطلبة للاستفادة منهم في سوق العمل ومن المقترحات التي نوقشت هو تكثيف مادة اللغة الإنجليزية لأهميتها في مجال البحث والعمل كما طرح أيضا تكثيف المواد العملية في الأقسام العلمية.

هيا البراك – كلية الآداب

فقد قلت ما جال بذهني أثناء الورشة فقد كان عصفاً ذهنياً بحق، ولكن ما أتمنى أن لا تطول مدة التنفيذ والأخذ بزمام الأمور والتغيير من الأفضل للأفضل منه، فأنا لا أرى نقصا كبيرا ولكن أتطلع دائما للقرب من الكمال فرغم تخرجي القريب إلا أني أود أن أشهد بعضا مما تصورت كمستقبل لجامعة الملك سعود التي في نظري تعد  أفضل الجامعات.

سارة القباني – كلية الآداب

من ناحية الرضا وخاصة أنني أقصد المجموعة التي كنت أحد أعضائها، كانت الطالبات متفاعلات جداً، يحاولن البحث عن الإجابات والمقترحات بأقصى جهودهن، وهذا برهان على أنهن وجدنا أن المحاور تحاكي ما يردن طرحه، أيضا  كانت الأجواء تبعث على الحماس والتشجيع، وأنا أول من كان متحمسا لذلك كما لاحظت وجود روح المبادرة والمشاركة في النقاش وأعتقد أنها كانت تجربة رائعة بالنسبة لي ولهن، وكنت أستقرأ ذلك من خلال أفكارهن عند طرحها .وأرى أن كل ذلك كان مؤشرا على رضاهن على النقاش والورشة عامة، لكن يبقى لكل شخص وجهة نظر كما يقال .

 أنور العنزي – كلية الآداب

اقترح ان يكون هناك دورات لتنمية المهارات داخل الأقسام بحيث يتم إشعار الطلاب بها مع بداية الفصل الدراسي - كما اقترح لكسر الركود والرتابة على المادة ان يتم تدريس بعض محاضراتها خارج القاعات الدراسية وان يحرص عضو هيئة التدريس على التجديد  والابتكار في طريقة التدريس . 

واقترح طالب الماجستير حمدان العجمي -  كلية الصيدلة

آن تتم إعادة لورشة العمل هذه مع الخريجين الذين تعاملوا مع متطلبات سوق العمل  هذا يعطى فرصة اكبر لإثراء ورشة  العمل بأفكار متعددة – كما اقترح آن الطريقة الأنسب لتقييم البرنامج ومعرفة نقاط القوة والضعف فيها هي عن طريق المقارنة التطبيقية أو الميدانية لأفضل الخريجين من كل برنامج ومقارنتهم مع أفضل خريجين الجامعات العالمية المشهورة بالتخصص المناظر له بجامعة الملك سعود.