أنت هنا

رفع معالي مدير جامعة الملك سعود  شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- للثقة الكريمة التي منحها إياه بتعيينه عضواً في التشكيل الجديد لمجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة. وأضاف معالي الدكتور بدران العمر بأن هذه المكتبة تعد صرحاً معرفياً متميزاً ظل مدة تزيد على عقدين من الزمان يقدم خدمات علمية للباحثين والطلاب, ويوفر لهم أحدث الإصدارات في شتى فنون المعرفة, ويساير العصر في توظيف التقنية لخدمة المستفيدين. ولهذا فإن الانضمام إلى عضوية مجلس إدارة هذا الصرح العلمي يُعدُّ مسؤولية تتطلب الاجتهاد له بما يستحق, وبذل الجهد والوقت والفكر لمواصلة رسالته العلمية, وتطوير خدماته بما ينسجم مع مكانته وعراقته وسمعته. وتابع معالي الدكتور بدران العمر حديثه قائلاً: وما يميز التكوين الجديد لمجلس إدارة المكتبة هو تكونه من نخبة من المفكرين تحت رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز-يحفظه الله- نائب وزير الخارجية، ولا شك أن العمل مع سموه يعد شرفاً لي، ودعماً للمكتبة لتحقيق أهدافها ومواصلة طريقها بثبات في خدمة الباحثين والقُرّاء. وفي ختام حديث معالي الدكتور بدران العمر سأل الله الكريم أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ذخراً لوطنه وشعبه وأمته, وأن يشدَّ أزره بولي عهده الأمين ونائبه الثاني, وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها, وعلى حكومتنا الرشيدة عزها وتمكينها.