أنت هنا

 

 

دشن معالي مدير الجامعة الاستاذ الدكتور بدران العمر يوم الخميس 26/12/1434هـ خطة ادارة المخاطر التي قامت علىإعدادهاوكالة الجامعة للتطوير والجودةممثلة بعمادة التطويربالتعاون مع العديد من الخبراء سواء من داخل الجامعة أو من مؤسسات المجتمع،حضر حفل التدشين لفيف من وكلاء الجامعة وعمداء الكليات ووكلاء التطوير والجودة. وقد بدء الحفل بآيات القرآن الكريم ثم قدم وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور فهد الكليبيكلمة ذكر فيها أهمية وجود خطة لإدارة المخاطر، ومدى اهتمام الجامعات العالمية بتفعيلها حفاظاً على المكتسبات البشرية والمادية، وأكد سعادته أن وجود خطة استراتيجية واضحة لدرء المخاطر يعد عمل هام حيث تتنوع أنواع هذه المخاطر بداية من المخاطر الطبيعية كالزلزال وصولا إلا مخاطر السمعة التي قد تؤثر على تقدم الجامعة ورقيها، مؤكداً أن وكالة الجامعة للتطوير والجودة قد أخذت جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة الأنواع المختلفة من المخاطر ، واستعانت في ذلك بالعديد من الخبراء من منسوبي الجامعة والمجتمع، عقب ذلك ألقى معالي مدير الجامعة كلمة ذكر فيها أن خطة ادارة المخاطر قد جاءت في الوقت المناسب وأكد معاليه انه لا يليق بالجامعة أن تعمل بدون خطة ادارة مخاطر تعمل بعون الله على حماية هذا العدد الهائل من الطلاب والموظفين وأعضاء التدريس والممتلكات المادية، وذكر معاليه أن جامعة الملك سعود قد تكون الجامعة الوحيدة في هذا المجال التي طبقت الخطة وفق هذه المنهجية الراسخة، ووجه معاليه الشكر للقائمين على اعداد الخطة متمنياً لهم التوفيق، ثم دشن معاليه خطة ادارة المخاطر. وفي كلمته أشار الأستاذ الدكتور سالم القحطاني عميد التطوير رئيس فريق عمل الخطة الاستراتيجية للجامعةKSU2030 ، أن كثير من الجامعات الريادية عمدت إلى بناء خطة متكاملة لإدارة المخاطر، وقد تضمنت الخطة الاستراتيجية لجامعة الملك سعود KSU2030خطة عن إدارة المخاطر؛ ولما كانت جامعة الملك سعود تتجه نحو العالمية، وتتعاظم يوماً بعد يومٍ ممتلكاتها المادية والبشرية، كان من الأهمية وضع نظام دقيق للحفاظ على هذه المكتسبات، وأوضح عميد التطوير أن المقصود بالمخاطر وفق الخطة بأنها احتمالية مستقبلية قد تعرض الجامعة إلى خسائر غير متوقعة وغير مخطط لها بما قد يؤثر على تحقيق الأهداف الاستراتيجيةللجامعة، وقد تؤدي في حال عدم التمكن من السيطرة عليها وعلى آثارها إلىالإضراربالممتلكات والأرواح، لذاتسعىالخطة إلى إيجاد آليات وسـياسات منظمة ومكتملة لتفادى هذه المخاطر والتخفيف من أثارها وقت حدوثها؛ حيث تعد إدارة المخاطر عملية قياس وتقييم للمخاطر المحتملة وتطوير منهجيةواضحةوفعالة لإدارتها, بهدفتمكينإدارةالجامعةمنإدارةالمخاطر المختلفةعن طريقتحديد المناطقالتييمكن أن تحدث بها، والعمل على تحليلها وتقيمها ومن ثم استخدام الأساليب الفعالة لمعالجتها، وتتمثل مرتكزاتها في ثلاث عناصر أساسية هي الوقاية من المخاطر ومنع حدوثها قدر المستطاع، والتعامل مع المخاطر حال حدوثها بشكل فعال وناجح، ووجود نظام مراقبة داخلية فعال يمكن من التنبيه عند بداية نشوء أي خطر وتوقع المخاطر قبل حدوثها. وجدير بالذكر أن خطة إدارة المخاطر تتضمن أحد عشر نوعاً من المخاطر تنقسم داخلياً لأنواع فرعية متعددة منها المخاطر الإنشائية، الطبيعية،الكيميائية،الحريق،المالية،الصحية،الطبية،القانونية،الوثائق والمعلومات، الموارد البشرية، ومخاطر السمعة التي تتضمن (مخاطر السمعة الأكاديمية، والبحثية، والإعلامية، والإدارية ).