Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

برعاية عميد كلية الطب الدكتور بندر بن ناصر الجفن كلية الطب تحتفي بتخريج (264) من طلاّبها وطالباتها ضمن الدفعة 65 من الطلاب والدفعة 62 من الطالبات

كتب: يوسف الأحمري

تصوير: ياسر الخضيري

 

برعاية عميد كلية الطب الدكتور بندر بن ناصر الجفن احتفت كلية الطب بجامعة الملك سعود بتخريج 264 من طلاّبها وطالباتها ضمن الدفعة الخامسة والستين من الطلاب والدفعة الثانية والستين من الطالبات، خلال حفلين مستقلّين أُقيما يومي الخميس والجمعة 25_26 يونيو 2026م بقاعة حمد الجاسر في بهو الجامعة، بحضور أصحاب المعالي والسعادة من أولياء الأمور، والعمداء السابقين للكلية ووكلاء الكلية، وأعضاء هيئة التدريس، وعددٍ من المسؤولين والضيوف؛ في مناسبةٍ جسدت ثمرة سنواتٍ من التحصيل العلمي والتدريب السريري، وزفّت كوكبةً جديدة من الأطباء والطبيبات إلى ميادين خدمة الوطن والمجتمع.

وأكد عميد كلية الطب الدكتور بندر بن ناصر الجفن، في كلمته خلال الحفل أن يوم التخرج يُعدّ من أبرز المحطات في حياة الإنسان، وتتويجًا لسنواتٍ من الجد والاجتهاد والمثابرة، معربًا عن فخره واعتزازه بما حققه الخريجون والخريجات من إنجازٍ أكاديمي، وما أظهروه من عزيمةٍ وإصرار طوال رحلتهم العلمية؛ مشيراً إلى أنّ الطب رسالةٌ إنسانية سامية قبل أن يكون مهنة، وأن الخريجين اليوم يحملون أمانة خدمة الإنسان ورعايته، داعيًا إياهم إلى مواصلة طلب العلم، والمحافظة على أخلاقيات المهنة، واكتساب المهارات، ومواكبة التطورات العلمية، ليكونوا سفراء مشرّفين لكلية الطب وجامعة الملك سعود، ويسهموا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز جودة الرعاية الصحية في المملكة؛ مضيفاً أنّ التخرج ليس نهاية الرحلة، بل البداية الحقيقية لمسيرة العطاء والتميز، مؤكدًا ثقته بأن خريجي كلية الطب سيواصلون صناعة الأثر الإيجابي في القطاع الصحي، وسيكونون عند حسن ظن وطنهم وجامعتهم وكليتهم، بما يحملونه من علمٍ وكفاءةٍ وقيمٍ مهنية وإنسانية؛ وثمّن الدكتور الجفن أيضاً الدور الكبير الذي قامت به أسر الخريجين والخريجات، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاحٍ جاء بعد توفيق الله ثم بفضل ما قدمه الآباء والأمهات من دعمٍ ورعايةٍ وتضحيات طوال سنوات الدراسة؛ معرباً عن شكره لإدارة جامعة الملك سعود على دعمها المستمر لمسيرة التعليم الطبي، ولجميع وكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، والاستشاريين، والأطباء، ومنسوبي الكلية والمدينة الطبية الجامعية؛ تقديرًا لجهودهم في إعداد وتأهيل جيلٍ من الكفاءات الطبية الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة التميز والعطاء.

وفي حفل الطالبات، ألقت وكيلة كلية الطب لشؤون الطالبات الدكتورة هناء بنت محمد البليهي كلمة الكلية، هنأت فيها الخريجات بهذه المناسبة، مؤكدةً أن هذا اليوم يمثل ثمرة سنواتٍ من المثابرة والاجتهاد، وبداية مرحلةٍ جديدة من المسؤولية المهنية والإنسانية، داعيةً الخريجات إلى مواصلة التميز العلمي، والالتزام بأخلاقيات المهنة، وحمل رسالة الطب السامية بكل إخلاص، والإسهام في خدمة الوطن والارتقاء بمنظومته الصحية.

وقد تضمن الحفلان برنامجًا متنوعًا، استُهل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، أعقبها مسيرة الخريجين والخريجات، ثم كلمة عميد الكلية، وكلمة الكلية في حفل الطالبات، وعرض الفيلم الخاص بحفل التخرج الذي استعرض أبرز محطات الرحلة الأكاديمية للخريجين والخريجات، قبل أن يُلقي الخريج عبدالعزيز بن سعود المنيع كلمة الخريجين، فيما ألقت الخريجة رنيم بنت حسان الوطبان كلمة الخريجات، حيث عبّرا -نيابةً عن زملائهم وزميلاتهن- عن بالغ الشكر والامتنان لله سبحانه وتعالى، ثم للوالدين وأعضاء هيئة التدريس، ولكل من أسهم في رحلتهم التعليمية، مؤكدين أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية، ومواصلة التعلم، وتسخير العلم لخدمة المرضى والمجتمع، وحمل رسالة الطب النبيلة بكل إخلاص وأمانة. 

وشهد الحفلان أداء القسم الطبي في مشهدٍ جسّد عظمة الرسالة التي يحملها الأطباء والطبيبات قبل انطلاقهم إلى ممارسة مهنتهم، مؤكدين التزامهم بأخلاقيات المهنة، وصون شرفها، والعمل بإخلاص لخدمة المرضى والمجتمع، والمحافظة على القيم الإنسانية التي يقوم عليها العمل الطبي.

واختُتم الحفلان بتكريم الخريجين والخريجات، وسط أجواءٍ احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة من أولياء الأمور الذين شاركوا أبناءهم وبناتهم فرحة التخرج، في مشهدٍ عكس عمق الشراكة بين الأسرة والكلية في صناعة هذا الإنجاز، واحتفاءً بتخريج دفعةٍ جديدة من أطباء وطبيبات المستقبل، الذين ينتظرهم دورٌ محوري في خدمة الوطن، وتعزيز جودة الرعاية الصحية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2023.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاريخ آخر تحديث :