Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كلية العلوم تعزز منظومة الذكاء الاصطناعي بالتعليم والتدريب والابتكار


يشهد الذكاء الاصطناعي تطورًا متسارعًا، جعله أحد أبرز محركات التحول في التعليم والبحث العلمي والابتكار. وانطلاقًا من اهتمام جامعة الملك سعود بمواكبة هذا التحول وتوظيف تقنياته في تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، تبرز كلية العلوم بوصفها إحدى البيئات العلمية التي تتبنى هذا التوجه وتعمل على ترسيخه. وتسعى الكلية إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب والبحث والتطوير، مع التركيز على بناء القدرات العلمية والمهارات التقنية لدى طلابها ومنسوبيها. ويأتي ذلك في إطار توجهها نحو دعم الابتكار وتطوير تطبيقات نوعية تسهم في إعداد كوادر علمية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وتواصل جامعة الملك سعود ممثلة بكلية العلوم وشركة سنس تايم للذكاء الاصطناعي تطوير برنامج التعاون المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تنفيذ عدد من المبادرات النوعية التي تجمع بين تطوير البنية التحتية التقنية، وتأهيل المواهب، ودعم التدريب العملي، وتطوير تطبيقات تعليمية قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.وشهد البرنامج بناء مسار تدريبي منهجي منتهي بالتوظيف بالشركة لنقل المتدربين إلى مسارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، شملت تصميم حالات استخدام الذكاء الاصطناعي، والتدريب العملي على نماذج اللغة الكبيرة، وإدارة البيانات، واستخدام البنية التحتية المخصصة لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما أتاح البرنامج مسارًا وظيفيًا لأحد الخريجين، الذي التحق بدوام كامل بفريقسنس تايمفي الشرق الأوسط وأفريقيا بعد استكمال التدريب والتخرج. مع استمرار البرنامج في استقبال دفعات جديدة خلال الفترة المقبلة.
وفي جانب البنية التحتية، تم إنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الرياض، تضم إمكانات متقدمة لمعالجة الرسومات والحوسبة، بما يوفر أساسًا متكاملًا لدعم استخدام المختبر المشترك والتدريب العملي على نماذج الذكاء الاصطناعي. كما استضافت البنية التحتية عددًا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي طورها طلاب جامعة الملك سعود، ومنها مشروع تخرج في علوم الحاسب يستخدم تقنيات تحويل النص إلى كلام ونماذج اللغة الكبيرة كخدمة للقراءة.كما شمل التعاون التطوير المشترك لأداة «المعلّم الذكي»، وهو تطبيق تعليمي بالذكاء الاصطناعي مخصص لطلاب جامعة الملك سعود، ومتوافق مع مقررات الجامعة، ويستخدم نماذج اللغة الكبيرة لتقديم إجابات موثقة ذات صلة بالمقررات الدراسية. وتوفر الأداة تجربة تعلم تكيفية وتفاعلية، مصممة وفق احتياجات الطلاب، مع دعم طرائق متعددة لتقديم المحتوى والمعلومة.
وتعكس هذه المبادرات توجه كلية العلوم نحو توظيف الشراكات النوعية في تطوير التعليم، وبناء القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي، وربط التدريب الأكاديمي بالتطبيقات العملية واحتياجات سوق العمل.

 

تاريخ آخر تحديث :