عمادة السنة الأولى المشتركة تطوير مقرر "المهارات الجامعية"

الأربعاء 1438/06/09 هـ الموافق 2017/03/08 م

أكد عميد السنة الأولى المشتركة بجامعة الملك سعود الدكتور نامي الجهني أن الأخذ برأي عمداء الكليات و اعضاء هيئة التدريس و الطلاب يعد أساساً مهماً في تطوير مقررات السنة الأولى المشتركة جاء ذلك في كلمته التي القاها خلال ورشة العمل الثالثة لتطوير مقرر "المهارات الجامعية" التي عقدت في امس بالعمادة والمخصصة لأخذ رأي القيادات الأكاديمية في الجامعة، والتي تأتي استكمالاً لورشتي العمل السابقتين اللتان انعقدتا الأسابيع الماضية والتي كانتا مخصصتان لأعضاء هيئة التدريس وكذلك لطلاب جامعة الملك سعود في عمادة السنة الأولى المشتركة وفي الكليات المختلفة. و اضاف الجهني أن طلبة السنة الأولى المشتركة خليط من عدة تخصصات تغذي كليات الجامعة المختلفة ، وهم الفئة المستهدفة الرئيسية لشغل مقاعد الدراسة في الجامعة ، وأضاف سعادته أن استكمال ورش العمل المقررة في تطوير مقرر " المهارات الجامعية " بعمداء الكليات يأتي في إطار تلبية احتياجات المرحلة القادمة في تهيئة هيئة التدريس والطلبة في تخطيط وبناء المقرر الجامعي وتصميم النشاطات التعليمية المصاحبة له. من جهته أكد وكيل العمادة للشؤون الأكاديمية د. عبد المجيد الجريوي أن أعمال لجنة تطوير المقرر جاءت انطلاقاً من إدراكنا أن الطالب هو محور العملية التعليمية ونسعى إلى رفع جودة البرامج الأكاديمية من خلال تقديم خدمات تعليمية متميزة تمكن الطلاب من اكتساب المعارف وإتقان مختلف المهارات التي تتطلبها قطاعات سوق العمل . وأضاف سعادته أن تحقيق أعلى معايير جودة الأداء يتم من خلال إشراك قيادات الجامعة في التوجيه المباشر على سير العملية التعليمية بالأقسام الأكاديمية المختلفة بالعمادة ومتابعتها وتوجيهها نحو تحقيق أهداف الجامعة. وبين عضو لجنة التأليف الدكتور عادل العسكر أن ورش العمل ناقشت معايير بناء المقرر وموضوعاته وآلية تنفيذ المقرر، كذلك تتناول آليات اختيار طرق التدريس المناسبة والمتوافقة مع المعايير والأهداف بالإضافة إلى آليات قياس المخرجات التعليمية ، والحقيبة التفاعلية للمقرر ، والتي جاءت في مجملها منسجمة مع رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، للمنافسة على على تحقيق مركز متقدم للجامعة بين أفضل 200 جامعة عالمياً. وخلصت الورشة إلى تحديد أهم خمسة عشر مهارة للطالب الجامعي يحتاجها في حياته الجامعية وتؤهله لامتلاك المهارات التي يتطلبها مجتمع المعرفة. يذكر أن هذه الورشة هي الثالثة ضمن ثلاث ورش عمل تمثل الجانب النوعي من استطلاع تفضيلات المستفيدين والمشاركين. كما تم توزيع استبانات على ممثلي عمداء الكليات المشاركين للتعرف على تفضيلاتهم نحو المهارات الجامعية، وهي تمثل الجانب الكمي من تفضيلاتهم. وقد حضر الورشة وكيل العمادة للشؤون الأكاديمية، ورئيس قسم مهارات تطوير الذات، وأعضاء لجنة تأليف المقرر ، إضافة إلى ممثلي مجموعة من عمداء الكليات في جامعة الملك سعود و منسوبي القسم.