وحدة تطوير المهارات بعمادة شؤون المكتبات تناقش منهجيات "تحليل المضمون في بحوث الإعلام" بورشة عمل متخصصة
استمراراً لجهودها في إثراء المجتمع الأكاديمي وتطوير المهارات البحثية، نظمت وحدة تطوير المهارات عمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك سعود، ممثلة في وحدة تطوير المهارات، ورشة عمل افتراضية بعنوان "تحليل المضمون في بحوث الإعلام".
أقيمت الورشة يوم الأربعاء، 11 فبراير 2026م، عبر منصة "زووم"، وقدمتها الأستاذة لولوه العنزي، مستقطبةً اهتمام العديد من الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس المتخصصين في مجالات الإعلام والاتصال والعلوم الاجتماعية.
تأتي هذه الورشة في سياق سلسلة البرامج التي تقدمها العمادة بهدف تزويد الباحثين بالمنهجيات العلمية الحديثة والأدوات التحليلية التي تمكنهم من إجراء دراسات رصينة ومواكبة للتطورات المتسارعة في المشهد الإعلامي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة لولوه العنزي شرحاً وافياً حول مفهوم تحليل المضمون كأداة بحثية أساسية في الدراسات الإعلامية، مستعرضةً تاريخه وتطوره وأهميته في فهم الرسائل الإعلامية وتأثيراتها وقد غطت الورشة عدة محاور رئيسية، من أبرزها:
- أهداف الدراسات والبحوث الإعلامية: تم توضيح كيفية استخدام تحليل المضمون لوصف الظواهر الإعلامية، وتحليل محتوى المواقع، وتقديم دراسات كيفية ونقدية.
- اتجاهات تحليل المضمون: تم التمييز بين التحليل الوصفي، الذي يرصد خصائص المحتوى، والتحليل الاستدلالي، الذي يسعى لاستنتاج دلالات أعمق حول القائم بالاتصال والجمهور.
- مجالات وخطوات البحث الإعلامي: تم تفصيل مجالات البحث المختلفة، بدءاً من "من قال؟" (بحوث القائم بالاتصال) وصولاً إلى "بأي تأثير؟" (بحوث التأثير)، مع شرح منهجي لخطوات إجراء البحث الإعلامي من مرحلة التصور وحتى عرض النتائج.
كما شهدت الورشة نقاشاً مثمراً، حيث تفاعل الحضور مع المحاور المطروحة من خلال طرح الأسئلة ومشاركة الخبرات، مما عكس الاهتمام العميق بالموضوع وأهميته في دراساتهم وأبحاثهم. وقد أشاد المشاركون بالمحتوى العلمي القيم الذي قدمته الورشة، مؤكدين على دوره في تزويدهم بأساس منهجي متين لتحليل الظواهر الإعلامية المعاصرة.
وتؤكد وحدة تطوير المهارات بعمادة شؤون المكتبات التزامها بمواصلة تقديم مثل هذه الورش والبرامج التدريبية التي تلبي الاحتياجات البحثية لمنسوبي الجامعة، وتسهم في تعزيز مكانة جامعة الملك سعود كمركز رائد للبحث العلمي والإنتاج المعرفي.