Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وحدة تطوير المهارات في عمادة شؤون المكتبات تساهم بورشة عمل ترسم خارطة الطريق لإعداد الخطط البحثية

في إطار برامجها النوعية الهادفة إلى صقل المهارات البحثية لمنسوبي الجامعة، نظمت وحدة تطوير المهارات بعمادة شؤون المكتبات في جامعة الملك سعود، ورشة عمل متخصصة بعنوان "عناصر خطة البحث العلمي ومعايير إعدادها". قدمت الورشة، التي أقيمت صباح يوم الثلاثاء 17 فبراير، الدكتورة منال المهنا، وشهدت حضورًا وتفاعلًا كبيرًا من طلاب الدراسات العليا والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، الذين أبدوا اهتمامًا بالغًا بتعلم الأسس المنهجية لإعداد أبحاثهم العلمية.

استهلت الدكتورة منال المهنا الورشة بالتأكيد على الأهمية المحورية لخطة البحث، ووصفتها بأنها "حجر الزاوية" الذي يُبنى عليه صرح البحث العلمي بأكمله، وخارطة الطريق التي تضمن للباحث مسارًا واضحًا ومنظمًا. وأوضحت أن الخطة البحثية المحكمة لا تقتصر وظيفتها على كونها مطلبًا أكاديميًا، بل هي أداة فكرية ومنهجية تمنح الباحث القدرة على هيكلة أفكاره، وتحديد أهدافه بدقة، وتوقع التحديات المحتملة، مما يرفع من جودة البحث وقيمته العلمية بشكل كبير.

بعد ذلك، انتقلت الورشة إلى مرحلة أكثر عمقًا وتفصيلًا، حيث قامت الدكتورة المهنا بتفكيك العناصر الجوهرية لخطة البحث، وشرحت المعايير الدقيقة لإعداد كل عنصر على حدة. وقد شمل ذلك كيفية اشتقاق عنوان جذاب ودقيق، وبلورة مشكلة البحث بشكل واضح ومحدد، وصياغة الأسئلة والفرضيات التي تقود مسار الدراسة، بالإضافة إلى استعراض الدراسات السابقة بأسلوب نقدي تحليلي، واختيار المنهجية والأدوات البحثية الأكثر ملاءمة لموضوع الدراسة.

ولإضفاء بُعد عملي وتطبيقي على المحتوى النظري، خُصص جزء كبير من الورشة للحوار المفتوح ومناقشة استفسارات الحضور. وقد شهد هذا الجزء تفاعلًا مثمرًا، حيث طرح المشاركون التحديات والصعوبات التي تواجههم في مشاريعهم البحثية، وقدمت الدكتورة المهنا إجابات شافية وحلولًا عملية، مستشهدة بأمثلة من مختلف التخصصات العلمية، مما ساعد على ترسيخ المفاهيم وتوضيحها بشكل فعال.

واختتمت الورشة بصدى إيجابي واسع بين المشاركين، الذين أشادوا بالمحتوى العلمي الغني والأسلوب التفاعلي الذي قدمته الدكتورة منال المهنا. وأكدوا أن الورشة كانت بمثابة منارة أضاءت لهم الطريق، وزودتهم بالأدوات والثقة اللازمة للانطلاق في رحلاتهم البحثية بكفاءة واقتدار، وهو ما ينسجم مع رسالة عمادة شؤون المكتبات في دعم وتمكين الباحثين، والإسهام في تعزيز مكانة جامعة الملك سعود كمركز رائد للإنتاج المعرفي والبحث العلمي.

تاريخ آخر تحديث :