الإدارة العامة للصيانة بوكالة الجامعة للمشاريع تعزز الاستدامة بكفاءة تشغيل الغلايات وخفض استهلاك الوقود
في إنجاز تقني وبيئي يعزز توجهات الجامعة نحو الاستدامة وكفاءة الطاقة، تمكنت الإدارة العامة للصيانة بوكالة الجامعة للمشاريع بالشراكة مع هيئة كفاءة الانفاق والمشروعات الحكومية من تحقيق خفض في استهلاك الوقود بنسبة 16.8% وذلك من خلال مبادرة تحسين كفاءة تشغيل نظام الغلايات البخارية الخاصة بإنتاج المياه الحارة لأغراض التكييف في مجمع الخدمات المركزي بالمدينة الجامعية.
كشفت البيانات التشغيلية للعامين 2024م - 2025م عن نجاح خطة طموحة من خلال مبادرة خفض درجة حرارة الإمداد في نظام المياه الحارة من 95 درجة مئوية إلى 75 درجة مئوية، مما أسهم في توفير ملموس في استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية دون أن يؤثر ذلك على كفاءة الأنظمة المتعلقة باستخدامات المياه الحارة بالمدينة الجامعية.
وفي تصريح لرسالة الجامعة، أوضح المهندس محمد بن حمد الشهراني مدير عام الإدارة العامة للصيانة أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة لرفع كفاءة الأنظمة الحيوية بالجامعة، مُشيرًا إلى أن مجمع الخدمات المركزي يعد القلب النابض للبنية التحتية بالجامعة، حيث يضم 6 غلايات بخارية من طراز Water Tube من تصنيع شركة Babcock & Wilcox الأمريكية بسعة تشغيلية تصل إلى 150 طنًا في الساعة.
وأضاف م. الشهراني أنه ومن خلال المراقبة الدقيقة والتنسيق مع الخبراء المتخصصين وهيئة كفاءة الانفاق والمشروعات الحكومية تمكنا من خفض استهلاك الوقود من 6,210 متر مكعب في 2024م إلى 5,180 متر مكعب في 2025م محققين توفيرًا إجماليًا وقدره 1,538,441 ريال خلال عام واحد فقط.
من جانبه، أوضح الدكتور طلعت عبدالحميد إبراهيم استشاري الأعمال الميكانيكية الأبعاد البيئية لهذا المشروع، قائلاً: إن خفض استهلاك الوقود انعكس إيجابًا على البيئة المحيطة، حيث ساهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 2.6 مليون كيلوجرام وهو ما يعادل زراعة أكثر من 105 آلاف شجرة لامتصاص هذه الانبعاثات على مدار العام مما يعكس أهمية التكامل بين الهندسة الميكانيكية وإدارة الطاقة وأن تحسين كفاءة التشغيل ليست مجرد خيار تقني، بل هو التزام وطني نحو بيئة أكثر استدامة.
كما يظهر الانفوجرافيك المرفق تحليل البيانات الفعلية للمبادرة مع توضيح تأثيرها على كفاءة الاستهلاك وتقليل الانبعاثات، ويواصل فريق الإدارة العامة للصيانة بالجامعة أعمال الرصد والتطوير لضمان استمرارية الأداء الأمثل لجميع الأنظمة الحيوية تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في رفع كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات وتعزيز مبدأ الاستدامة.
// انتهى//