Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"السلامة الاستباقية".. خارطة طريق يرسمها د. ناصر العنزي لبيئة جامعية آمنة ومستدامة

نشر مدير عام إدارة السلامة والصحة المهنية، الدكتور ناصر مصارع العنزي، مقالاً توعوياً شاملاً في صحيفة "رسالة الجامعة" يوم الأحد الموافق 21/12/1447هـ، سلط فيه الضوء على أهمية منظومة السلامة والصحة المهنية في مؤسسات التعليم العالي، مؤكداً أنها تعد أحد المرتكزات الأساسية لضمان توفير بيئة تعليمية وبحثية وإدارية آمنة ومستدامة.

وأشار د. العنزي في مقاله التوعوي إلى أن المقومات الحديثة للسلامة لم تعد مجرد متطلبات تشغيلية عابرة، بل أصبحت جزءاً محورياً من الحوكمة المؤسسية وإدارة المخاطر التي تسهم بشكل مباشر في حماية الأرواح والممتلكات، وتقليل الحوادث والإصابات، ورفع مستويات الجاهزية لحالات الطوارئ.

تصنيف المخاطر الجامعية:
واستعرض في شقه التوعوي تصنيفاً لأبرز المخاطر التي تواجه مؤسسات التعليم العالي نتيجة تنوع الأنشطة والمرافق، ومن أهمها:

  • المخاطر المختبرية:الكيميائية والبيولوجية في المعامل والورش الهندسية.
  • المخاطر التشغيلية:الكهربائية، الميكانيكية، ومخاطر الحريق.
  • المخاطر البشرية والصحية:الكثافة البشرية في التجمعات والفعاليات، والإجهاد المهني، ومخاطر المقاولين أثناء أعمال الصيانة.

التحول نحو السلامة الاستباقية:
وركز على توجه الجامعات الحديثة نحو تطبيق مفهوم "السلامة الاستباقية" للتعامل مع المخاطر قبل وقوعها، وذلك عبر توظيف التقنيات الحديثة، مثل أنظمة المراقبة الذكية، والتحليل المستمر للبيانات، ورفع الجاهزية المؤسسية.

أدوات نشر ثقافة السلامة:
وفي ختام مقاله التوعوي، أكد د. ناصر العنزي أن بناء ثقافة السلامة هو مسؤولية مشتركة تبدأ من الإدارة العليا وتمتد لجميع منسوبي الجامعة، مستعرضاً أبرز الأدوات والوسائل لتحقيق ذلك، والتي تشمل:

  • البرامج التدريبية والتوعوية المستمرة لرفع الوعي.
  • التمارين التطبيقية مثل فرضيات الإخلاء والطوارئ.
  • الفرق الميدانية عبر تفعيل فرق الاستجابة والإسعافات الأولية وتطوير برامج التفتيش والامتثال.
مرفقات
الصفحات من8-1558.pdf (869.57 كيلوبايت)
تاريخ آخر تحديث :