كرسي أبحاث تشخيص السرطان بالليزر يعزز توظيف التقنيات الضوئية في تطوير أدوات التشخيص الطبي
/
22 سبتمبر 2026 /
يواصل كرسي أبحاث تشخيص السرطان بالليزر بجامعة الملك سعود جهوده في تطوير التقنيات الليزرية والبصرية وتوظيفها في التطبيقات الطبية الحيوية، ضمن توجه بحثي يركز على ابتكار أدوات وتقنيات حديثة يمكن أن تسهم في تحسين كفاءة الكشف عن السرطان ودعم جهود التشخيص المبكر.
ويُعد الكرسي أحد الكراسي البحثية المتخصصة التي تجمع بين الفيزياء التطبيقية والتقنيات الضوئية والتطبيقات الطبية الحيوية، مستفيدًا من خصائص الليزر والضوء وتفاعلهما مع العينات الحيوية لتطوير تقنيات بحثية وتشخيصية قادرة على رصد التغيرات الحيوية والفيزيائية المرتبطة بالأمراض، وفي مقدمتها السرطان.
وخلال العام الجامعي 1447هـ (2025–2026م)، ركز الكرسي على تطوير تقنيات ليزرية وبصرية حديثة، بما يعزز إمكانات القياس والتحليل ويدعم التوجه نحو تطوير أدوات تشخيصية أكثر حساسية ودقة. وتمثل هذه التقنيات امتدادًا للتطور المتسارع في مجال التشخيص البصري، لما توفره من إمكانات واعدة في رفع حساسية القياسات، وتحسين دقة تحليل العينات الحيوية، وتوسيع نطاق التطبيقات البحثية والطبية.
وفي جانب متصل، لم يقتصر اهتمام الكرسي على تطوير منظومات الكشف والتحليل، بل امتد إلى التقنيات المساندة للأجهزة البصرية والليزرية، بما يعزز كفاءتها واستقرارها التشغيلي. وفي هذا الإطار، يعمل الكرسي بالتعاون مع جهات وشراكات خارجية متخصصة على تطوير وتحسين أنظمة إمداد الأجهزة البصرية بالطاقة، بما يسهم في رفع كفاءتها التشغيلية، وتحسين استقرار أدائها، وتعزيز موثوقية نتائجها، الأمر الذي ينعكس على جودة القياسات ودقة التطبيقات البحثية.
وتعكس توجهات الكرسي خلال العام الجامعي 1447هـ حرصه على تعزيز البحث العلمي التطبيقي وتحويل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى حلول بحثية ذات قابلية للتطوير والتطبيق، بما يدعم مسار الابتكار في التقنيات الطبية الحيوية، ويعزز إسهام البحث العلمي في خدمة القطاع الصحي والمجتمع.
ويؤكد كرسي أبحاث تشخيص السرطان بالليزر مواصلة جهوده البحثية في تطوير التقنيات الليزرية والبصرية الحديثة، وتعزيز التعاون مع الجهات المتخصصة، واستثمار التطورات العلمية والتقنية في بناء أدوات بحثية وتشخيصية واعدة، بما يتسق مع توجهات الجامعة في دعم البحث العلمي ذي الأثر الصحي والتنموي.