بحضور عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور بندر الجفن قسم التشريح يقيم فعالية عن الخلايا الجذعية والطب التجديدي في ضوء رؤية 2030
كتب: خالد آل سعد
تصوير: ياسر الخضيري
بحضور عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور بندر بن ناصر الجفن، نظّم قسم التشريح ممثّلًا بوحدة الخلايا الجذعية فعاليةً بعنوان (الخلايا الجذعية والطب التجديدي في ضوء رؤية 2030) والمعرض المصاحب لها، تزامنًا مع اليوم العالمي للخلايا الجذعية، بهدف مناقشة مسارات البحث والتطبيقات السريرية والفرص التي تتيحها الابتكارات الخلوية في القطاع الصحي؛ بحضور نخبة من العلماء والخبراء والباحثين في الخلايا الجذعية.
وأُقيمت الفعالية يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026م من الساعة التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً في المدرج الرئيس بمستشفى الأسنان الجامعي؛ متضمنةً الفعالية برنامجاً علمياً أداره الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالعزيز الفايز الأستاذ بقسم التشريح في كلية الطب، فيما ضم البرنامج جلسةً حوارية بعنوان (من أبحاث الخلايا الجذعية إلى الأثر الصحي والاستثماري: آفاق الطب التجديدي في ضوء رؤية السعودية 2030)، أدارتها الدكتورة سميرة شاهين رئيسة قسم التشريح، وشارك في الجلسة البروفيسور محمود الجرف مدير برنامج زراعة الخلايا الجذعية الدموية والعلاج الخلوي للبالغين بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، والأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الدهمش عميد كليات الرؤية بالرياض ومؤسس وحدة أبحاث الخلايا الجذعية بقسم التشريح في كلية الطب بجامعة الملك سعود، والدكتور هاشم الهاشم إستشاري طب الأورام ورئيس وحدة أورام البالغين بالمركز الجامعي للأورام في المدينة الطبية الجامعية، والدكتورة سارة سوار الذهب الأستاذ المساعد في الطب نائب مدير مركز الأورام بالمدينة الطبية الجامعية، والدكتورة شيماء محمد حسن الأستاذ المشارك في هندسة الأنسجة وبيولوجيا الخلية بجامعة دار العلوم مديرة وحدة الجودة والاعتماد البرامجي والخطة الاستراتيجية؛ متناولةً الجلسة فرص تطوير البحث العلمي في الخلايا الجذعية، والتحديات التي تواجه نقل نتائجه من المختبر إلى التطبيق السريري، واحتياجات مرضى الأورام والتطبيقات السريرية والعلاج بالخلايا الجذعية؛ وناقش المتحدثون الأدلة المطلوبة للتحقق من سلامة العلاجات وفعاليتها والتمييز بين الاستخدامات السريرية المعتمدة والتطبيقات التي لا تزال قيد البحث، إلى جانب اعتبارات اختيار المرضى ومتابعتهم.
وتطرّق الحوار إلى متطلبات انتقال الأبحاث الواعدة إلى مراحل التطوير والاستثمار، ومنها التعاون بين الباحث والطبيب والتمويل الانتقالي، والتجارب السريرية، والتصنيع وفق معايير الجودة، والشراكة مع القطاع الصناعي، وحماية الملكية الفكرية؛ وأكدت المحاور أهمية بناء مسار متكامل يبدأ بسؤال بحثي يرتبط بحاجة صحية، ويستند إلى دليل علمي، وصولًا إلى تطوير آمن ومنظم للتطبيقات.
وصاحب الفعالية معرض علمي توزّع على تسع محطات تناولت رحلة الخلايا الجذعية، والانتقال من المختبر إلى العلاج والخلايا المكوّنة للدم والخلايا الجذعية السرطانية، وتصحيح المفاهيم الشائعة، والبحث والابتكار، وأخلاقيات البحث وحوكمته، والإنجازات والاستثمار؛ وقدمت المواد التعريفية المصاحبة لمحة عن خصائص الخلايا الجذعية وقدرتها على التجدد والتمايز، وتطبيقات بحثية تشمل نمذجة الأمراض واختبار الأدوية وهندسة الأنسجة والطب التجديدي، مع التشديد على ضرورة إخضاع التطبيقات الجديدة للتجارب والمراجعة العلمية؛ وتناولت المحطات العلمية تحديات تطوير العلاجات الخلوية، ومنها ضمان سلامة المرضى، والرفض المناعي، وضبط تمايز الخلايا وانقسامها، واحتمالات تكوّن الأورام، وإمكانات التوسع في الإنتاج والتحقق من الفاعلية على المدى البعيد. واختُتمت الفعالية بتكريم المتحدثين والمشاركين في الفعالية تقديراً لإسهامهم العلمي ومشاركتهم في إثراء موضوعاتها.




