عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور بندر الجفن يفتتح حملة (صحة المرأة) التوعوية الوقائية التي ينظمها كرسي أبحاث الصحة العامة والوبائيات
كتب: خالد آل سعد
تصوير: ياسر الخضيري
تزامناً مع اليوم العالمي لسرطان الثدي افتتح عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور بندر بن ناصر الجفن اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026م بمبنى العيادات الخارجية في المدينة الطبية الجامعية حملة (صحة المرأة) التوعوية والوقائية التي ينظمها كرسي أبحاث الصحة العامة والوبائيات بكلية الطب، بالشراكة مع مركز العبداللطيف للكشف المبكر خلال شهر أكتوبر الجاري؛ بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المرأة، ونشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، والإسهام في تحسين جودة الحياة. بحضور وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عاصم الفدّا، ومشرفة كرسي أبحاث الصحة العامة والوبائيات الأستاذ الدكتور فرجة بنت حسن القحطاني؛ إستشارية أمراض الدم والأورام. وتتناول الحملة أهمية المحافظة على صحة المرأة في مختلف مراحل حياتها، والتعريف بالممارسات الصحية السليمة، والتأكيد على دور الفحوصات الدورية والكشف المبكر في الوقاية من الأمراض والحد من مضاعفاتها؛ مشتملةً على مبادرات وبرامج توعوية حول الوقاية من الأمراض المزمنة والمعدية، والصحة النفسية، والتغذية السليمة، ومكافحة السمنة، وأهمية النشاط البدني والنوم الصحي، إلى جانب التوعية بأضرار التدخين والمنشطات ومشروبات الطاقة والحد من الآثار الصحية للاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية.
أكّدت الأستاذ الدكتور فرجة القحطاني أهمية رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي في المجتمع السعودي، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر لما لهما من دور في زيادة فرص الشفاء وتحسين جودة الحياة؛ مشيرةً إلى أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في المملكة العربية السعودية، مما يجعل التوعية بأعراضه، وتشجيع الفحص المبكر، وتيسير الوصول إلى الخدمات الصحية مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمجتمع والقطاع الصحي؛ مشددةً على أنّ الكشف المبكر يصنع الفرق، والوعي خطوة أولى نحو حياة أكثر صحة وأمانًا
وتُنفّذ الحملة بالتعاون مع الجهات والأقسام ذات العلاقة، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات، من خلال المحاضرات وورش العمل والأنشطة التفاعلية والبرامج التوعوية؛ بما يسهم في إيصال الرسائل الصحية بأساليب علمية وتفاعلية، ويجسّد الدور العلمي والمجتمعي لكلية الطب في دعم المبادرات الصحية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة.



