كلية العلوم الطبية التطبيقية وبالتعاون مع جمعية السيلياك تقيم فعالية عش بخفَة
بحضور صاحبة السمو الأميرة أ.د مشاعل بنت محمد آل سعود رئيسة جمعية السيلياك، وبرعاية نائب رئيس الجامعة للمشاريع أ.د عبد العزيز بن جارالله الدغيشم، وبمشاركة عميدة الكلية د. مي بنت محمد الراشد ورؤساء الأقسام، نظمت كلية العلوم الطبية التطبيقية بالجامعة وبالتعاون مع جمعية السيلياك فعالية "عش بخفَة"، تزامناً مع الشهر العالمي للتوعية بالسيلياك، وذلك يوم الاثنين 15 يونيو 2026م بكلية العلوم الطبية التطبيقية شطر الطالبات.

بدأت الفعالية بكلمة لراعي الحفل أ.د عبد العزيز الدغيشم أعرب بها عن دور الجامعة في دعم الشراكات والمبادرات الصحية المجتمعية لتوحيد الجهود لخدمة المجتمع، مما يساهم في خلق فرص تدريبية وتسهيل لعمل الممارسين الصحيين من خلال توفير منصات التعاون والتدريب الصحي التي تعزز جودة الخدمات النوعية والوقائية انطلاقاً من مستهدفات رؤية السعودية 2030، مثمناً جهود الجمعية بالتعاون مع الجامعة في دعم المصابين بمرض السيلياك والرفع المعنوي والتوعية لهم ولذويهم لبناء مجتمع صحي وواعي.
تلاها كلمة سمو الأميرة رئيسة جمعية السيلياك أشارت فيها لأهمية توحيد الجهود لنشر الوعي الصحي بمرض السيلياك، مقدمة نبذة تعريفية عنه وعن الجهود والبرامج والدراسات المبذولة في هذا المجال، حيث تجاوز عدد المصابين المسجلين في الجمعية 5000 الآف مصاب من مختلف فئات المجتمع، ويأتي التعاون مع الجامعة وغيرها من الشراكات المجتمعية إيماناً بتكامل الأدوار وتكاتف الجهود لتحقيق أثر مستدام في المجتمع.
وبعد ذلك قدم وكيل الكلية لشؤون التدريب الإكلينيكي والعيادات د. عمر السعدون عرض تقديمي عن عيادات الكلية وتخصصاتها الدقيقة وأبرز الخدمات المقدمة بها، صاحبها جولة تعريفية بجميع الأقسام.

وشهدت الفعالية مشاركة كلية الطب وأقسام كلية العلوم الطبية التطبيقية بأركان توعوية تساهم في التعريف بالمرض وتشخيصه وطريقة علاجه والتكيف معه، وتسليط الضوء على المفاهيم الخاطئة وعرض للمنتجات والحمية الغذائية المناسبة له، وتفعيل دور الذكاء الاصطناعي لمساعدة المصاب.
وتأتي هذه الفعالية تجسيداً للتكامل بين جامعة الملك سعود ومؤسسات المجتمع مما يعكس حرصها على تعزيز خدمة المجتمع وتقديم الرعاية والتثقيف الصحي لجودة حياة أفضل.
